: انتحار مدير شركة دايو الكورية العاملة في بناء ميناء الفاو الكبير مساء أمس في ظروف غامضة    
  • اخر الاخبار

    المخدرات في البصرة انتشار سريع ورقابة بطيئة







    تقرير\ علي ضياء

    تعاني محافظه البصرة جنوبي العراق مشكلة انتشار المخدرات بشكل متزايد.
    وخلال السنوات الأخيرة ازدادت  أعداد المقبوض عليهم من متعاطي المخدرات وتجارها، الأمر الذي زاد الضغط على مديرية مكافحة المخدرات والقوات الامنية فيها ، وتشير التقارير ان البطالة المتفشية بين الشباب سبباً رئيسياً في انتشار وازدياد هذه الاعداد.
    وبين مختصون ان انتشار هذه الافة بهذا الشكل والسرعة نتيجة انفتاح العراق بشكل مفاجئ على دول الجوار والانفلات في الحدود ادى الى دخول هذه المواد بشكل سلس الى البلاد واصبحت في متناول ميسر لدى المتعاطين, وانتشار العصابات المنظمة سهل عملية المتاجرة في هذه الافة.
    وأوعز المختصون سبب كثرة المتعاطين الى عدم وجود مراكز للعلاج مختصة لتبني المدمنين وتخليصهم من خطر هذه الافة.
    وطالب المختصون الحكومة بتوفير المراكز الصحية الخاصة بعلاج المدمنيين الذين يتم استدراجهم من قبل العصابات التي تروج وتتجار بالمخدرات . مبينين ان المتعاطي اصبح ضحية جهل وسكوت الحكومة وجشع المتاجرين بهذه الافة الخطيرة.
    وتعد البصره من المدن الاغنى في العالم واحد اعمده الاقتصاد العراقي اذ تنتج من النفط قرابه 4 مليون برميل مقارنه مع نسبه الفقر الذي تعانيه المدينه وتعاني البصرة اكثر من غيرها من مدن العراق
    واشار قائد شرطة البصرة في حديث متلفز له  إن 80% من المخدرات التي تدخل المدينة مصدرها "إيران“ بينما نفت طهران ذلك لكن مسؤولين مازالوا يشيرون بأصابع الاتهام بشكل غير مباشر إلى إيران مستخدمين عبارات مثل ”دول الجوار“.
    ويذكر ان العراق كان بلداً خالياً من افة المخدرات كون الحكومة انذاك فرضت عقوبة الاعدام لكل من يروج او يتعاطى او يتاجر بها. وبعد عام 2003 وسقوط النظام الغيت عقوبة الاعدام في القانون العراقي مما شجع على ارتكاب ابشع الجرائم بحق الانسانية, وشرع قانوناً  جديدًا في 2017 يمكن بمقتضاه أن يأمر القضاة بعلاج المتعاطين في مراكز التأهيل أو الحكم بسجنهم فترة تصل إلى ثلاث سنوات، ولعدم وجود مراكز تأهيل يُزج بهم في السجن. وأمهل القانون وزارة الصحة عامين لتوفير مراكز التأهيل ، وتعهد مسؤولو الصحة في البصرة بإعادة فتح مثل هذه المراكز.