:    
  • اخر الاخبار

    صحيفة تتحدث عن سيناريوهات استهداف المصالح الأميركية في العراق


    ذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية المقربة من طهران، السبت، ان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، طلب خلال زيارته الأخيرة للعاصمة بغداد ضمانات بعدم تعرض فصائل من الحشد الشعبي لمصالح بلاده في حال تصاعد التوتر مع طهران إلى أبعد مما بلغه اليوم.

    وقالت الصحيفة في تقرير لها، اليوم، 11 أيار 2019، إن فصائل "المقاومة " لديها 3 سيناريوهات لاستهداف اميركا ومصالحها في العراق ردا على أي تصعيد من قبل واشنطن، حيث نقلت عن مصادر في تلك الفصائل قولها إن "الأميركيين أهداف مشروعة وجاهزة للاصطياد، وانها تؤكد جاهزيتها للدخول بمواجهة مع واشنطن في اللحظة المناسبة ووفق 3 سيناريوهات محتملة في حال حدث تصعيد من قبل الجانب الاميركي".

    وطرحت المصادر تلك السيناريوهات بالقول انها "تشمل قصفا صاروخيا على التجمعات الأميركية (سفارة أو قواعد أو معسكرات)، كما تتضمن كذلك  كمائن ضد القوافل الأميركية المسيرة في مختلف المحافظات العراقية، وتحديدا في مناطق غير متوقعة، أي المحافظات الشمالية والغربية، واخيرا خطف رعايا أميركيين، وذلك مع تطور المواجهة، وبلوغها حدا كبيرا من التصعيد".
    وأوضحت الصحيفة ان مصادر أخرى من المقاومة تحفظت عن سرد سيناريوات التصعيد، لكنها لم تستبعد الركون إليها في القريب العاجل.

    وبينت أن عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، السيناتور ماركو روبيو، غرد على "تويتر"، قائلا انه "إذا نفذت عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله، هجمات ضد جنودنا أو منشآتنا في العراق، فيجب اعتبار ذلك هجوما مباشرا من إيران، ويتطلب الرد".

    وعلقت مصادر على التغريدة بالقول إنها " لا توافق روبيو على حصره المواجهة بالعصائب والكتائب، لأن هناك ثمة فصائل أخرى، كبيرة وصغيرة، جاهزة للدخول في المواجهة"، واصفة ذلك بـ"الأمر المربك للأميركي، ويدفعه إلى الحذر والخوف، ويذهب به إلى التهديد"، حسب تعبيرها.

    وكانت وسائل إعلام قد تناقلت في وقت سابق، معلومات عن "أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أبلغ رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، بان الولايات المتحدة لن تتخذ خطوة الحرب الأولى ضد إيران، لكنها لن تتردد في حماية أمن بعثتها وجنودها في العراق".

    كما أشارت تسريبات إلى ان "بومبيو قدم للجانب العراقي تقريرا يتضمن أدلة استخبارية تشير إلى تخطيط مجموعة على صلة بإيران لتنفيذ عملية عسكرية ضد مجمع يضم قوات أميركية شمال بغداد، وآخر غربها، كما شملت المعلومات الاستخبارية خططا تتعلق بمهاجمة مبنى السفارة الأميركية في بغداد بصواريخ قصيرة المدى".