: انتحار مدير شركة دايو الكورية العاملة في بناء ميناء الفاو الكبير مساء أمس في ظروف غامضة    
  • اخر الاخبار

    نساء الرقة يرفضن الإنتهاكات التركية المستمرة في عفرين




     رفضت نساء منطقة الطبقة بناء الجدارالعازل لتقسيم عفرين, عن باقي الأراضي السورية, وذلك خلال مظاهرة نظمتها إدارة المرأة .
    نظمت أمس الأول إدارة المرأة مظاهرة بإسم نساء الطبقة,  تنديداً للإحتلال التركي لعفرين  وبناء  الجدار العازل لتقسيم عفرين عن باقي الأراضي السورية, و تحت شعار "لا للإحتلال التركي والمجازر العثمانية ولا لتقسيم الوطن جميعنا كمكونات سورية في سفينة واحدة عاشت أخوة الشعوب والأمة الديمقراطية ضد الهجمات التركية ".
    وشارك في المظاهرة المئات من أهالي الطبقة بالإضافة إلى أعضاء وعضوات مؤسسات الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة وإدارة المرأة .
    وانطلق المتظاهرون  من أمام إدارة المرأة إلى مركز الثقافة والفن مرددين الشعارات" يسقط الجدارالعازل"، " لا للإحتلال التركي "،"  بروح بالدم نفديك ياعفرين"، " عاشت مقاومة المرأة ", حاملين لآفتات كتب عليها "حريتنا كرامتنا"، " الإحتلال التركي السرقة والسطو", بالإضافة إلى أعلام إدارة المرأة ومؤسسة عوائل الشهداء ولجنة المرأة في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة .
    إستمرت المسيرة وصولاً إلى مركز الثقافة والفن ووقف المشاركون دقيقة صمت, تلاها إلقاء كلمة من قبل عضوة لجنة التدريب في إدارة المرأة ماجدة حسين والتي قالت فيها :" لقد توالت الأحداث سريعاً ولعبت تركيا دورها مستغلة الظروف التي حصلت في سوريا لصالحها,  لكي تحقق مخططها العدواني بإحتلال بعض المناطق وتصل إلى مبتغاها وهو استرجاع أمجادها القديمة في استعادة الدولة العثمانية من جهة, ونهب خيرات عفرين وثرواتها من جهة ثانية ".
    وأضافت ماجدة أن السبب الرئيسي هو تغطية فشل أردوغان في الحكم الداخلي لبلاده من أعمال الشغب التي يمارسها ضد شعبه وقمع المظاهرات وزج الأبرياء في السجون,  ومن هنا ظهرت مقاومة المرأة في تركيا والتي تجسدت بأيقونة النضال " ليلى كوفن", ورفاقها الذين سطروا بصمودهم أسمى معاني المقاومة بالإضراب عن الطعام ومازالو مقاومين إلى الأن ",
    والمناضلة ليلى كوفن هي الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي والبرلمانية في حزب الشعوب الديمقراطية  في جولميرغ التي أعلنت إضرابها عن الطعام في 7 تشرين الثاني 2018 .
    إختتمت ماجدة" فنحن اليوم كنساء نقف بوجه العدوان التركي ونقول له" إن ما أخذ منا بالقوة لا يسترد إلا بالقوة فقد سقط القناع عن تلك الدولة التي تدعى أنها تحارب الإرهاب وتنشر الإسلام"  .
    منذ إحتلالها بتاريخ  20كانون الثاني من عام 2018 م, أعلنت الرئاسة التركية عند بدء هجومها على عفرين . والدولة التركية ترتكب أبشع الجرائم بحق الأهالي ومن بينها بناء الجدارا العازل لتقسيم عفرين عن باقي الأراضي السورية بطول 3 أمتار وعرض 70 كيلو متر .