: الوقف الكامل للعمليات العسكرية واطلاق النار ابتداء من الساعة 00:00 بتوقيت موسكو في 10 نوفمبر عام 2020 في منطقة نزاع قراباغ الجبلية.    
  • اخر الاخبار

    اليوم العالمي ضد عمالة الأطفال



    تقرير / خمائل الكعبي

    تحتفل منظمة العمل الدولية هذا العام 2019 بمرور مائة عام من الدفع بقضية العدالة الاجتماعية وتعزيز العمل اللائق ، وسيكون اﻟﻴﻮم اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﻋﻤﻞ اﻷﻃﻔﺎل بمثابة النافذة التي ينظر من خلالها إﻟﻰ ما أُحرز من تقدم خلال الـ١٠٠ ﺳﻨﺔ من دﻋﻢ ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﺒﻠﺪان في ما يتصل ﺑﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ظاهرة ﻋﻤﻞ اﻷﻃﻔﺎل ، ولم تزل حماية الأطفال ضمن دستور منظمة العمل الدولية (في الديباجة) منذ تأسيسها في عام 1919، حيث كانت إحدى أولى الاتفاقيات التي اعتمدتها منظمة العمل الدولية هي اتفاقية بشأن الحد الأدنى للسن في الصناعة (رقم 5 ، 1919 ) 

    وبادرت منظمة العمل الدولية اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال في عام 2002 لتركيز الاهتمام على مدى إنتشار ظاهرة عمل الأطفال في العالم، والعمل على بذل الجهود اللازمة للقضاء على هذه الظاهرة.ففي كل عام في 12 حزيران/يونيو ، يجمع اليوم العالمي الحكومات ومؤسسات أرباب العمل والعمال والمجتمع المدني، بالإضافة إلى ملايين الأشخاص من جميع أنحاء العالم لإلقاء الضوء على محنة الأطفال العاملين

    وتشمل أهداف التنمية المستدامة التي اعتمدها قادة العالم في عام 2015، تجديد الالتزام العالمي بإنهاء عمالة الأطفال. و على وجه التحديد، يدعو الهدف ( 8.7 ) من أهداف التنمية المستدامة المجتمع العالمي إلى: " اتخاذ تدابير فورية وفعالة للقضاء على السخرة وإنهاء الرق المعاصر والاتجار بالبشر لضمان حظر واستئصال أسوأ أشكال عمل الأطفال، بما في ذلك تجنيدهم واستخدامهم كجنود، وإنهاء عمل الأطفال بجميع أشكاله بحلول عام 2025"

    ويعد العام 2019 هو مَعلم لمرور 20 عامًا على اعتماد اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم  (182 )اتفاقية بشأن حظر أسوأ أشكال عمل الأطفال والإجراءات الفورية للقضاء عليها بدءاً من العام 1999 ،ولم يتبقى سوى عدد قليل من الدول التي لم تصدق على تلك الاتفاقية بعد ، ولذا فقد غدت هذه الاتفاقية قريبة من التصديق العالمي لها. 

    وفي تقرير أجرته اليونسيف ثبت " أن قرابة 7 مليون ونصف طفل عراقي أي مايعادل ثلث الأطفال في العراق هم بحاجة لمساعدة لأنهم تركوا مقاعد الدراسة ولجأوا إلى العمل بمهن شاقة وقاسية ، وأرتفعت النسبة خصوصاً بعد صيف عام 2014 ، حيث نزح بحدود 3 مليون ونصف عائلة بسبب ماشهدته المنطقة من حروب أهلية وعسكريةبظهور تنظيم داعش الإرهابي .