: الوقف الكامل للعمليات العسكرية واطلاق النار ابتداء من الساعة 00:00 بتوقيت موسكو في 10 نوفمبر عام 2020 في منطقة نزاع قراباغ الجبلية.    
  • اخر الاخبار

    في زيارة تاريخية أمير الكويت " صباح الأحمد الصباح "يصل الى بغداد



    المدائن / خمائل الكعبي

    أستقبل رئيس الجمهورية"برهم صالح " أمير الكويت "صباح الأحمد الصباح " الذي وصل مطار بغداد الدولي اليوم الأربعاء ، على رأس وفد حكومي كبير ، وسط حفاوة وترحاب كبيرين ، لبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها.

    وجرت مراسيم أستقبال رسمية حيث عزف النشيدان الوطني العراقي والأميري الكويتي ، واصطحب بموكب رسمي.

    وقال عضو لجنة العلاقات والشؤون الخارجية النائب "مزاحم التميمي"ان زيارة أمير الكويت الى العراق تعد زيارة تاريخية الى العراق سيتم من خلالها مناقشة ابرز القضايا العالقة بين البلدين، ومفتاحا لإبرام عدة إتفاقيات تخدم مصالح البلدين الشقيقين، مبيناً إن هناك التزامات على العراق لا سيما بعد اجتياح العراق للكويت عام 1990 واعتبرها جزءاًمنه وثم انسحب منها تحت تاثير قوى عالمية اشتركت بالحرب على العراق، ونتيجة لهذه الحرب تضرر العراق كثيراً وفرضت عليه التزامات مختلفة منها التعويضات المالية وتقليص الحدود واجباره على توقيع اتفاقيات حدودية ووضعه تحت البند السابع الأممي وغيرها من القضايا".

    واضاف " إن العراق وبعد عام 2003 بدأ بتنفيذ ماعليه من التزامات، لافتا الى ان زيارة امير الكويت تاتي في إطار السعي من اجل تخفيف حدة التوتر وطي صفحة الماضي بصفحة جديدة مبنية على حسن العلاقة وتعزيز التعاون المشترك على مختلف المجالات، كما انه سيعطي إشارات خضراء الى المسؤولين الكويتيين للإسراع بإبرام إتفاقيات تضمن مصالح وحقوق البلدين.

    واوضح "التميمي " إن ابرز الملفات التي سيتم مباحثتها امير الكويت خلال زيارته الى العراق ازمة المنطقة وما تشهده من تصعيد في الخطابات وتفجيرات، لاسيما ازمة طهران وواشنطن وكذلك تفجيرات خليج عمان، لان دول المنطقة تتاثر وبشكل مباشر بأي توتر يحدث، لأن هناك مصالح مشتركة ترتبط بها تلك الدول، مؤكداً ان ملف إعمار العراق سيتصدر ملف مباحثات الشيخ الصباح مع المسؤولين العراقيين خاصة بعد انعقاد مؤتمر إعمارالعراق في الكويت العام الماضي.

    وتعد هذه الزيارة ھي الثانیة لسموه خلال توليه مقالید الحكم إذ قام سموه في 29 مارس 2012 بترؤس وفد الكویت إلى اجتماع القمة العربیة التي عقدت في بغداد آنذاك.

    وان ھذه الزیارة لأميرالكويت تاتي في ظل التوترات والتطورات المتسارعة غیر المسبوقة التي تشھدھا المنطقة ولاسیما الاعمال التي استھدفت سلامة الامدادات النفطیة عبر تخریب وضرب السفن النفطیة والتجاریة المدنیة في المیاه الإقلیمیة للامارات وبحر عمان.

    وأن أمیر الكويت دشن عھداً جديداً أساسه طي الملفات العالقة بین البلدین وترجمة التطمینات إلى أفعال وھو أمر لا یمكن أن یتحقق لولا وجود قیادة سیاسیة تتمتع بالحنكة البالغة والحكمة السديدة.

    ووصف رئيس الوزراء "عادل عبد المهدي" زيارة أمير الكويت بالمهمة ليس للبلدين فحسب بل للاقليم بأسرة "

    واضاف "ان العلاقات العراقية – الكويتية اليوم في افضل حالاتها , وقد شهدت العديد من الزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين في البلدين والتي ستتوج بزيارة حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الصباح".

    واكد "عبد المهدي " أن زيارته في هذه الظروف تعد مؤشراً مهماً على تنامي العلاقات بين البلدين .

    كاشفاً أنها ستشهد اجتماعات مشتركة وصفها "بالغنية جداً "لاسيما وان الوفد الذي يرافق امير الكويت يضم عددا كبيرا من كبار المسؤولين الكويتيين .

    وأضاف أن الجانبين سيعززان ما تم الاتفاق عليه بين الحكومتين في المرحلة الماضية والعمل على حل ماتبقى من امور عالقة واحدة تلو الاخرى".