: روسيا: وكالة إنترفاكس: روسيا أحبطت مخطط هجوم "إرهابي" في أحد مواقع شبكة الكهرباء في كالينينغراد    
  • اخر الاخبار

    مواسم الحب \ بقلم : الفنان توفيق اسكندر \ سوريا




    ينبت الشهداء من ثمار القلب والروح..
    ينثرون عطر الفرح الآتي ..
    يقطفون السعاده ليعطروا فيها وطناً من أرض وإنسان،
    يسافرون مع الزمن وأينما حلّوا يكون الوفاء والعشق وصدق الانتماء .
    بيننا في روابي العمر عاشوا ملائكة من السماء منزلين ولم ندري ..كخف الريح يتسامون .يسبحون بل يغوصون في الملكوت
    بأعالي السماء يرسمون النجوم أنواراً ويمنحون الشمس النور..نتلقاها بالشغف الكامن لننعم بدفئها الموهوب منكم.
    لوداع كل منكم أيها الأطهار قصةً وحكايه من قصص الأنبياء نهدهد فيها مهد كل مولودليحيا على عزتكم ودفء كرامتكم..
    تساميتم نعم لكنكم لم تغادرونا ..
    بقيتم مع العزِ الذي وهبتمونا إياه..
    أعزةٌ كنتم وأعزة بكم صرنا..
    تنضحون من آهة القلب أغاني شوق ومن شهد العين لتكونوا الندى وسحره على شقائق النعمان الذي ارتوى من طهر واصطبغ بكم فكان أحمراً خمراً كدم المسيح سيدنا عيسى بن مريم الطهر..
    هي لحظات تلعثم الفكر وابتلع اللسان ..توقف الزمن عن الكلام بإغماءة وجد صوفيه..شاءت الأقدار أن أكون في المزار وقدسية المقام وجهاً لوجه مع سر الحياة ورحم الأرض أم لشهيدين وزوجة شهيد..
    وجهاً لوجه أمام بريقهم في عينيها..انطلق القلب مخاطباً كل الحب ، كل الصدق ، كل العطاء ، كل الكرم..وهمس : لآأجيد كلمات العزاء ولا أحبها وأعلم أنني مهما قلت لن يساوي كلامي لحظة ألم تحتضنيها..لكن كانوا كأنبياء بيننا ..رحلوا صورةً عنا وتركوا لنا أنفاسنا وبها لهم ندين ..تركوا لنا حياة والأجمل عزتنا ..نعم ياسيدتي نحن أعزاء بهم أسياد بعطائهم فكيف لنا ألا نقدسهم..؟
    أدمع العينان عسل البطوله في روحها وغصت الكلمات..تابع القول :من القلب الرجاء سيدتي ألا تجعلي هذه الدموع تسيل حزناً يليق بها الفرح واجعليها تروي شقوق الأرض لتكون الندى على حوافي المدى من البيلسان