: روسيا: وكالة إنترفاكس: روسيا أحبطت مخطط هجوم "إرهابي" في أحد مواقع شبكة الكهرباء في كالينينغراد    
  • اخر الاخبار

    السجائر الألكترونية قناع زائف لأخفاء أضرار التدخين



    تقرير / خمائل الكعبي
    السيجارة الألكترونية أو المبخر الشخصي الألكتروني الذي عد الحل البديل للسيجارة العادية ( التبغ )
    والتي تعد أقل ضرراًبنسبة 5% من السجائر العادية التي تحتوي على مواد سامة ومسرطنة ومايقارب 4800 عنصر .
    والسجائر الألكترونية تحتوي على النيكوتين ولها نكهات الفاكهة المتنوعة وهذا مايثير مخاوف السلطات الصحية من تعلق الأطفال والمراهقون بها بفضل نكهاتها الجاذبة .
    وقد لجأ إليها عدد كبير من المدخنين الذين أقلعوا عن التدخين والذين عانوا بعد التوقف عن التدخين للسجائر العادية من عدم القدرة على التركيز وإرتفاع تهيج الحنجرة والفم وحالات الغثيان ، الأمر الذي ساعد أن تكون السجائر الألكترونية الملجأ المساعد في التخلص وحمايتهم من حالات الإنتكاس .

    وعلى الرغم من أن لها هذا الجانب الإيجابي ، ألا أن لها جانب آخر سلبي ، وهو الأستمرار بأستخدامها وهو مايسبب أمراض مدمرة للجهاز التنفسي هذا من خلال تراكم النيكوتين في الرئتين وهو مايزيد الإصابة بالربو والسعال و إلتهاب الشعب الهوائية المزمن .
    بالأضافة إلى زيادة الدهون في الدم ، وتصلب الشرايين، وضعف عضلة القلب ، وتؤثر بشكل سلبي على المخ ، وأرتفاع ضغط الدم ، كما تصيب الرجال بالعقم وضعف القدرة الجنسية ، وتقلل من فرص الحمل للنساء ، وتؤثر على الخلايا الموجودة في البنكرياس وتقلل من إفراز الأنسولين وهو ماينتج عنه الإصابة بمرض السكري .

    ووجدت دراسات أمريكية أن النيكوتين الموجود فيها يؤثر سلباً على مزاج الشخص وسلوكه مع الأخرين ويسبب القلق وكثرة التفكير والأضطرابات الدائمة ، كما أنها تسبب ضعف في جهاز مناعة الجسم أكثر من التدخين العادي مما يجعل الجسم أكثر عرضة للأصابة بالأمراض والفيروسات ، في حين يتسبب السائل الموجود فيها للأصابة بالتسمم في حالة دخوله للمعدة ففي عام 2014 توفي طفل بعد إبتلاعه لهذه المادة مباشرةٍ .
    ولا تقتصر أضرارها على صحة الكبار بل يمكن أن تمتد لصحة الأطفال حيث أشارت إحصائيات إرتفاع نسبة الإصابة بالمسرطنات الألكترونية عند الأطفال بنسبة 1.5% خلال السنوات الثلاث الماضية .
    ويعود السبب في ذلك لأرتفاع حالات التسمم بالنيكوتين الضار في السوائل الألكترونية الموجودة في المنزل كونه يحتوي على نكهات حلوى وفاكهة جاذبة لأهتمام الأطفال وأستنشاقها وهو مايعد خطراً كبيراً على صحتهم .

    وأوضحت  " لاريسا آلور " أمين سر ( جمعية لا للتدخين )  ، " أن صناعة التبغ تقتل 7 مليون شخص سنوياً ، لذلك تقوم الشركات المصنعة بأستهداف اليافعين لتعويض زبائنها الذين فقدتهم عن طريق الترويج لمنتجاتها بأسلوب جذاب يواكب العصر ، وأحدث المنتجات التي طرحتها هي السجائر الألكترونية التي صنعتها بأشكال وأحجام عديدة ومنها ماهو بحجم فلاشة الحاسوب وقد أستخدموا في ترويجها المشاهير لتصبح صيحة أو ( صرعة ) حديدة يقلدها المراهقون " .

    وأضافت " أن الولايات المتحدةالأمريكية دقت ناقوس الخطر حيث أظهرت الدراسات الحديثة أن 3,7 مليون مراهق تتراوح أعمارهم بين 13_15 سنة يستخدمون السجائر الألكترونية "
    ومضيفة محذرة " أن السجائر الألكترونية هي وسيلة للدخول الى عالم الأدمان مبينة أن النوع الأكثر خطراً مايسمى (الجول JUUL ) والذي يشبه فلاشة الحاسوب وهي تحتوي على مستويات عالية من النيكوتين 0% في حين في السجائر العادية 2-3% ، أما نوعية النيكوتين فيها هو أملاح النيكوتين وهي أشد أدماناً من النيكوتين العادي .
    وذكرت "آلور " من المخاطر الصحية الناجمة عن تدخين المراهقين للسجائر الألكترونية إحداث أضرار في تطور الدماغ حيث يستمر الدماغ في التطور حتى عمر 25 عاماً " .
    وقد أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية السبت 24 آغسطس / آب 2019 تسجيل أول حالة وفاة  في العالم بسبب تدخين (السجائر الالكترونية) سببها مرض خطير في الجهاز التنفسي .
    وجاء هذا الإعلان في وقت انتشر فيه مرض غامض في الولايات المتحدة يصيب الرئة ويرتبط بتدخين السجائر الإلكترونية، وبدأ الخبراء تحقيقا موسعاً حوله وحول أضرار هذا النوع من التدخين.
    وأكدت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) ظهور حوالي 193 "حالة محتملة" من هذا المرض في 22 ولاية أمريكية.
    وقال خبراء متخصصون في هذه المراكز إن هذه الحالات تتضمن تدخين سجائر إلكترونية تحتوي على مركب زيت تي إتش سي THC، وهو المركب الرئيسي النشط في القنب.
    وتم الإبلاغ عن هذه الإصابات على مدار شهرين في الفترة من 28 يونيو/حزيران وحتى 20 أغسطس/آب.