: روسيا: وكالة إنترفاكس: روسيا أحبطت مخطط هجوم "إرهابي" في أحد مواقع شبكة الكهرباء في كالينينغراد    
  • اخر الاخبار

    كم من أنموذج لعلي بن الطعان



    بقلم فالح الخزعلي
    في هذه الأيام الكربلائية الحزينة والمفعمة بالمواقف الرسالية للامام الحسين عليه السلام وأهل بيته الصفوة الكرام تتجدد رسائل الهداية والمواعض والحكم والدروس والعبر وعلى كل المستويات ومن هذه المواقف نكران النعمة وخسة المواقف ونكران الجميل وأنموذج لهذا العنوان علي بن الطعان الذي كان في جيش الحر الرياحي الذي كان قائدا على جيش من ١٠٠٠ فارس وهدفهم منع الحسين عليه السلام من الوصول للماء ومن ثم قطع الطريق ليكونوا حائلا دون الوصول للكوفه وكان علي بن الطعان من ضمن هذا الجيش وكما يحدثنا التأريخ ان احد الأصحاب من جيش الحسين عليه السلام رأى سوادا من بعيد فقال ارى نخيل فقال له أحد الأصحاب لم اعهد في هذا المكان نخيل وعندما وصل الركب ودنا السواده واذا هم جيش من ظهر الكوفة باتجاه ركب الحسين عليه السلام وكانوا بقيادة الحر بن يزيد الرياحي وهو من القادة المميزين وعلى رئس الف فارس والذي استشهد لاحقا ومعهم كتاب من عبيد الله بن زياد عليه ان يجعجع بالامام الحسين عليه السلام أينما كان ولا يسمح له بالعودة للمدينه ولا الدخول للكوفة 
    وعندما وصلوا لركب الحسين عليه السلام من كرمه وأدبه وسخائه قال الإمام الحسين عليه السلام لأصحابه اسقوا القوم ورشفوا الخيل ترشيفا وذالك لقلة المياه وبقي آخر واحد من الجيش الاموي هو علي بن الطعان فقال له الإمام الحسين عليه السلام افتح الراوية و اخنث السقاء فلم يفهم لغة الحجاز فقام الإمام الحسين عليه السلام باروائه بكفيه الشريفه وسقاه الماء 
    ولكن مالذي حصل يوم العاشر من محرم في عاشوراء المواقف قام هذا الخبيث برمي الحسين عليه السلام في جبهته وقطع خنصر الإمام وسرقة خاتمه لانه كان يراى يد الإمام وما فيها عندما اشربه الإمام الحسين عليه السلام الماء 
    فكم من علي بن الطعان ؟؟؟وكم من ناكر للمعروف لجميل اسدي لغير اهله ومعروف ليس في محله ولكن هذه سنة الكون قائمة على المتغيرات والثابت فيها متغير وفلسفة البلاء قائمة لمعرفة الأنفس ونوازعها واهوائها ورغباتها لمعرفة الصالح والطالح ومن انموذج للمواقف الكبيره والرسالية الحشد الشعبي وفتوى المرجعية وأثرها في الدفاع عن المقدسات والوطن وكيف تعامل معه بعض الناس الذين انكروا سقاية الحشد للامه كرامة وعزة وشموخ وأباء وكيف تعاملوا معه ومع المرجعية الدينية فكم من خنصر قطعوا وكم من طعن فعلوا بأعلامهم الاجوف وتامرهم الداخلي والخارجي لإضعاف العراق ومحل افتخاره الحشد الشعبي والقوات الأمنية 
    ولكن تبقى المواقف حاضرة وان التأريخ لا يذكر الا المنتصرين