: الوقف الكامل للعمليات العسكرية واطلاق النار ابتداء من الساعة 00:00 بتوقيت موسكو في 10 نوفمبر عام 2020 في منطقة نزاع قراباغ الجبلية.    
  • اخر الاخبار

    الاتفاق التركي الأمريكي. غموض يكتنف مصير اللاجئين والمنطقة الآمنة





    الاتفاق الأمريكي التركي على الهدنة بشمال سوريا، يثير أسئلة كثيرة حول مصير اللاجئين وملامح المنطقة الآمنة المزمع إنشاؤها. فكيف ستكون هذه المنطقة وهل ستكون آمنة فعلا ويعود إليها اللاجئون طوعا؟ ولماذا تصر أنقرة على إنشائها؟
    منطقة بعمق 20 ميلاً (32 كيلومتراً) تمتد من شرق نهر الفرات حتى الحدود العراقية، هذه هي المنطقة التي تسعى تركيا إلى إنشائها في شمال سوريا لتوطين نحو مليوني لاجئ سوري فيها، وفقاً لتصريحات المسؤولين الأتراك. ورغم الرفض الكردي لإنشاء هذه المنطقة في البداية خوفاً من "تغيير ديمغرافي"، إلا أن التهديدات التركية التي تُرجمت فيما بعد إلى عملية عسكرية في شمال سوريا، بعد "ضوء أخضر" من ترامب، حسب مراقبين، جعلت الأكراد يوافقون على آخر اتفاق تركي أمريكي حول هذه المنطقة.
    "اتفاق ضبابي"
    فبعد الاتفاق الجديد بين أنقرة وواشنطن، أعلن جيمس جيفري المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، أن الولايات المتحدة وتركيا حددتا "المنطقة الآمنة" بأنها "المنطقة التي تعمل فيها تركيا حالياً" بعمق 30 كيلومتراً في جزء رئيسي من شمال شرق سوريا. وأعلن الأكراد قبول الاتفاق الذي ينص، كما قالوا، على أن تكون هذه المنطقة محصورة بين مدينة رأس العين وبلدة تل أبيض.
    ورغم وصف مسؤولين أتراك الاتفاق الجديد مع أنقرة بأنه "نصر" لهم، يرى الباحث السياسي التركي إسلام أوزكان أن الوقت مبكر لمعرفة الطرف المنتصر في هذا الاتفاق، ويضيف أوزكان لمهاجر نيوز: "الاتفاق فيه ضبابية كبيرة وهناك مواد مفتوحة للتفسير بشكل مختلف"، مشيراً إلى أن المنطقة التي يتم الحديث عنها الآن لا تشكل سوى "جزء بسيط" مما تريده تركيا.

    المصدر:DW