: الوقف الكامل للعمليات العسكرية واطلاق النار ابتداء من الساعة 00:00 بتوقيت موسكو في 10 نوفمبر عام 2020 في منطقة نزاع قراباغ الجبلية.    
  • اخر الاخبار

    حي على دم الشهيد

    بقلم: شريفة علي
    بدئة منذ شهر تشرين ثورة الشعب ضد الفساد والمفسدين ومن بداية التظاهرات بدء القمع المتظاهرين من الحكومة وبعد ذلك يصرح وزير الدفاع العراقي الشمري :هناك طرف ثالث يضرب المتظاهرين والقوات الأمنية والقناص الذي يضرب المتظاهرين مجهول، واستمرت حالات قمع المتظاهرين ضد طرف الثالث ويفترض ان الحكومة العراقية تعرف من هو هذا الطرف وسقط خلال هذا القمع آلاف من الجرحى والشهداء. 
    وعلى مر الأيام تصاعد الوضع سوءاً، والحكومة ساكنة على كراسي والشعب ينزف دما. 
    وفي ٢٨ من تشرين الثاني الجاري٢٠١٩ حدثت المجزرة الكبر ضد أبناء الوطن حيث بدء إطلاق الرصاص الحي بوجه المحتجين واعتقال الكثير وخاصة في مدينة الناصرية والنجف كانت أكثر دموية من قبل فريق الركن جميل الشمري حيث فقط من الناصرية سقط أكثر من ٣٥ شهيد وأكثر من ٢٠٠جريح ونجف 15شهيدو 500 جريح و في البصرة وبغداد وغيرها من المحافظات العراق ماذا تفسر هذا من الموقف الدولة. 
    هذا حصل ظل سبات ودون استنكار حقيقي أو اتخاذ إجراء لحقن دماء هولاء الشباب بعمر الورود. 
    وغريب عندما توجه السوأل إلى محافظ الناصرية عن ما حدث يقول :لا علم لي بدخول هذه القوات إلى المحافظة ومن بعدها قدم استقالته حيث جاء بعد استقالة رئيس الوزراء عادل عبد مهدي والأمين العام لمجلس الوزراء أيضا،  وبدأت الاستقالات واحدة بعد الآخر. لكن هذا لا يكفي لأن أبناء الوطن مطالبهم الحقيقة ذاهب الأحزاب وتغير الحكومة جذرين. 
    والمرجعية كان موقفها واضح الخيار إلى الشعب بمايجده يصب في مصلحة الوطن والشعب والابتعاد عن التخريب وحرمة قتل المتظاهرين السلميين ويجب تلبيت مطالب الثورة .
    لذلك بدأت الحكومة بالاستقالات التدريجية.
    لكن الغريب لم يخرج سياسي اوغيره أو أي حكومة من الحكومات التي دائما تتدخل بشؤون العراق اي استنكار أو شجب ضد هذا العمل الإرهابي ضد الشعب. 
    ومن جانب آخر تطالب العشائر بذي قار جميل الشمري ومن إطلاق النار على أبنائهم. 
    علماً مطالب الثورة 
    أولاً :تغير الحكومة .
    ثانياً :حكم رأسي من فرد مستقل يحمل الجنسية العراقية فقط غير حزبي. 
    ثالثا :ذاهب الأحزاب وابتعادها عن الحكم. 
    أي يردون عيش كريم في وطن حرة والشعار الذي كان يهتفون به هو  (نريد وطن ).