: روسيا: وكالة إنترفاكس: روسيا أحبطت مخطط هجوم "إرهابي" في أحد مواقع شبكة الكهرباء في كالينينغراد    
  • اخر الاخبار

    ضجرنا منكم ومن شعاراتكم \ بقلم الصحفي محمد فاتح حامد



    الاوضاع الموجودة في اقليم كوردستان لاتفرق الى حد ما مع اوضاع العراق ولبنان ، حيث يتدفق مواطنوها الى الشوارع مطالبين بانهاء الفساد وازاحة الحكومة والسلطات باكملها.
    ويجب على سلطات اقليم كوردستان التمعن في تظاهرات العراق ولبنان جيدا ، وان كان باستطاعتنا مقارنة الاقليم مع العراق فلا نستطيع ابدا مقارنته مع لبنان وبالرغم من ذلك فان مواطنيه يحتجون ويتظاهرون.
    وبالرغم من اننا مواطنوا اقليم كوردستان نلتزم السكوت ولاننظم التظاهرات ، الا ان هذا لايعني رضانا على سلطات الاقليم ومقبوليتهم لدينا.
    هل تشعرون بذلك ؟ كنا نحب ان تكون سلطاتنا كحاكم ابو ظبي الذي قال : ان تأمين المأوى للمواطنين حق من حقوقهم وليست منة من الحكومة عليهم وشدد على عدم سكن اي مواطن في الايجار ، وانتم بالرغم من انكم لاتمنحوننا حقوقنا وتنتهكونها ، بل وتسرقونها !
    ونحن ايضا كنا نحب عندما يصاب احدنا بمرض عضال ان ترسلوه الى خارج البلد لتلقي العلاج !
    ونحن ايضا كنا نحب ان تكون لنا ولاطفالنا حصص من النفط ونعيش مثل ابن السلطان !
    لماذا لا تسألون انفسكم ، حينما نسي مسؤول اماراتي (دون ان يدرك بذلك) التصافح مع طفلة صغيرة لم يرها ، ذهب بعد ذلك الى بيتها فاعتذر لها وقبلها من يدها ورأسها ، ولكنكم تسلبون حقوقنا وبدل الاعتذار الا اننا نخشى منكم الضرب والاعتداء علينا !
    منذ عشرات السنين ترفعون لنا شعارات كبيرة ولم نر ولو لمرة واحدة التساوي بيننا وبينكم !
    منذ عشرات السنين نسمع منكم كلاما كبيرا ولم نر ولو لمرة واحدة العدالة منكم !
    منذ عشرات السنين تخدعوننا وخيرات وثروات هذا البلد تذهب اليكم وحدكم والى عوائلكم واعاوانكم !
    اكاذيبكم ترن في اذاننا التي امتلأت باكاذيبكم !
    منذ التسعينيات وانتم تسرقوننا وتسلبوننا حقوقنا ، فعندما تسمحون لنا ان نعيش مرة واحدة ، تقتلوننا الاف المرات ونحن احياء !
    منذ التسعينيات ونحن بانتظار ان تغيروا شيئا ، ونحن ننتظر ان يظهر فيكم حريص ومخلص واحد !
    وبقينا ننتظر حتى فقدنا الثقة بكم ، والان الشيء الوحيد الذي ننتظره هو ذهابكم و وازاحتكم وطردكم !
    جعلتم كل شيء متحزبا ، البيشمركة ، الشرطة ، الموظف ، المعلم ، النقابات ، رجال الدين ، الصحافي ، القلم ، وقمتم بتحزب الحرية والديمقراطية التي تدعون!
    اية حرية واية ديمقراطية ؟ ولماذا شنقتم كاوه و سردشت ؟
    منذ التسعينيات تغيير العديد من الانظمة و وازيحت القيادات ، الا انكم بالرغم من فشلكم مازلتم في اماكنكم ولم تتغيرو ايضا !
    " انا اعيش في بلد بحاره عطشى ونيرانه متجمدة وحدائقه ينبت فيها الفأس !
    انا اعيش في بلد يمارس الحب مع الاسلحة وأقدس مالديه الحرب !
    ها انا عندما اغمس قلمي في حبر حب بلدي ، تسقط منها الدموع والدماء !
    انا اعيش في بلد ، لبسوا تاج الحرص على وطنهم فوق رؤوسهم لكن جواز السفر للدول الاجنبية في جيوبهم !
    يرفعون شعار حقوق الانسان ولكنهم لايعرفون الانسان اصلا !
    لقد اصبحت قلوبهم حجارة وخشبة وقطعة من الحديد !
    يا ايها الناس
    لاتخافوا من سيوف جلاد هذا البلد
    كلها مزورة ومصنوعة من السحر وفي الحروب تصبح قطعا من الخشب !
    لالا لاتسمعوا كلامي واياكم ان لاترتعبوا من سيوف جلاد هذا البلد
    لقد نسيت انها سيوف حقيقية لقطع رؤوسنا نحن فقط !