: انتحار مدير شركة دايو الكورية العاملة في بناء ميناء الفاو الكبير مساء أمس في ظروف غامضة    
  • اخر الاخبار

    أوساط ثقافية ووسائل إعلامية عربية تشييد بدور ملك الأردن عبد الله الثاني في مواجهة ازمة كورونا





    العراق \ خاص

    أشادت أوساط شعبية وثقافية وسياسية ووسائل اعلام عربية متعددة بكلمة ملك الأردن عبد الله الثاني التي وجهها الجمعة الى الاسرة الأردنية عبر القناة الرسمية للمملكة. والتي وجه فيها كلمة تشجيعية لأبناء المملكة من اجل عبور خط المحنة والخطر وتفادي جائحة كورونا بعد ان أعلنت المملكة عن خلوها من إصابات جديدة بين أبناء شعبها.
    ودعت الوسائل الإعلامية الى الاقتداء بتجربة الملك في معالجة ازمة كورونا التي تضرب العالم اليوم بعد نجاح الأردن بتصديها لهذا الوباء وإعلان المملكة عن عودة الحياة قريباً بعد التأكد تماماً من خلوها وشفاء جميع المصابين فيها.
    ووصف الأردنيون الملك بانه "صمام امانهم" وسر نجاحهم بتخطي الازمة وان الكلمة التي وجهها جلالته قد بثت فيهم الروح الإيجابية والتفاؤل وعزز الثقة بعملهم من اجل الخلاص النهائي من فايروس كورونا.
    كما أشاد الأردنيون خارج البلاد بكلمة الملك واصفينها "بالمطمئنة لهم ولعوائلهم ".
    وقد نشرت جريدة (الدستور ) الأردنية اليومية نص الكلمة التي القاها الملك عبد الله بن الحسين للأسرة الأردنية.تاليا نصها:
    "
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أيها الإخوة والأخوات المواطنون،
    أبناء وبنات شعبي العزيز،
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
    لا أتحدث إليكم اليوم لأقدم لكم النصائح والتوجيهات، بل لأقول لكم، أثبتم كما كنتم دائما، أنكم كبار أمام الأمم، كبار لأنكم تقفون بشموخ وقوة، في مواجهة التحديات، ليس بما تملكون من موارد أو إمكانيات مادية، وإنما بعزيمتكم ووحدتكم ووقوفكم، وقفة رجل واحد، لحماية الوطن والإنسان، وهو أغلى ما نملك.
    دائما يطرح علي السؤال، لماذا تقف بكل هذه الثقة بين الأمم، وأنت قادم من بلد صغير، محدود الموارد؟ ويكون ردي عليهم: أقف بكل هذه الثقة والقوة والاعتزاز لأن حولي شعبا عظيما شامخا، حريصا على التكاتف مع الجيش والأمن، وإسناد مؤسسات الدولة، مواطنين يعملون بعزيمة، وينجزون باحتراف، ويضحون بشجاعة.
    ودعوني أقول لكم، أنتم كبار لأنكم تحققون الإنجازات العظيمة في أصعب الظروف، ولا تعرفون المستحيل، كبار لأنكم تقدمون أروع صور التضحية والإيثار، وكبار لأنكم في وطن كرامة الإنسان فيه فوق كل الاعتبارات. نعم، هذا هو الأردني الذي أعرفه وأباهي به العالم، بفخر الواثق بشعبه.
    نعم، أيها الأهل والعزوة، سنتجاوز، بإذن الله، هذا الظرف الذي نعيشه، لأن المعدن الحقيقي للأردنيين يظهر عند الصعاب، ولأنكم أصحاب العزم والإرادة، لأنكم الأقدر على تحمل المسؤولية، ولأن الانتماء والوقوف إلى جانب الدولة ومؤسساتها نهجكم، ولأنكم مؤمنون أن التكاتف يقود إلى القوة والمستقبل الأفضل، سنتجاوز، بعون الله، كل التحديات.
    نعم، وقريبا، ستقام الصلوات في المساجد والكنائس، وستعود الحياة للشوارع والأسواق، وسيعود العمال إلى مصانعهم، والموظفون إلى مؤسساتهم، وسنرى أبناءنا وبناتنا الطلبة، يخرجون كل صباح إلى مدارسهم وجامعاتهم. قريبا، كل هذا سيتحقق. "شدة وبتزول"، إن شاء الله
    وأتمنى لكم جميعا الصحة والسلامة، "فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
    "والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".