: انتحار مدير شركة دايو الكورية العاملة في بناء ميناء الفاو الكبير مساء أمس في ظروف غامضة    
  • اخر الاخبار

    جامعة البصرة للنفط والغاز تنظم ورشة عمل الكترونية عن القلق الامتحاني وسبل معالجاته



    نظم مركز التعليم المستمر في جامعة البصرة للنفط والغاز ورشة عمل (اون لاين) عن موضوع (القلق الامتحاني : اسبابه ، اعراضه ، كيفية التعامل معه)  صباح اليوم الجمعة الرابع والعشرين من نيسان الجاري وحاضر في الورشة مسؤول شعبة الارشاد النفسي والتوجيه التربوي المدرس المساعد فاطمة هادي احمد التميمي وعبر منصة FreeConferenceCall وبمشاركة اكثر من 100 باحثاً وتدريسياً من مختلف الجامعات العراقية.
     تطرقت الورشة لمفهوم القلق بوصفه حالة نفسية وفسيولوجية تتركب من تضافر عناصر إدراكية، وجسدية، وسلوكية لخلق شعور غير سار يرتبط عادة بعدم الارتياح، والخوف، أو التردد وغالبًا ما يكون القلق مصحوبًا بسلوكيات تعكس حالة من التوتر وعدم الارتياح مثل الحركة بخطوات ثابتة ذهابًا وإيابًا، أو أعراض جسدية،
     وبينت هادي أسباب القلق التي تجعل من الطالب وحشًا يأخذ أشكالًا مختلفة ، ومنها : الخوف ، وعدم الاستعداد الجيد فغالبًا يتزايد القلق مع تزايد عدم الاستعداد للامتحان، فمن يصل إلى شهر الامتحان وهو لا يعرف شيئًا عن المنهج، ولم يقرأ كلمة من الكتاب لابد سيكون قلقه أكبر ممن يتابع منذ بداية العام ويعرف مواده وما عليه أن يدرس وحضر كل الدروس، طبعًا لا أتحدث عن طالب غير مبالٍ بالدراسة ولا يهتم بنجاح أو رسوب، وكذلك عدم الثقة.
    واوضحت المحاضرة بان اعراض القلق تنقسم الى اعراض نفسية ومنها (التوتر والخوف وحالة مستمرة من عدم الارتياح،أفكار سلبية وشعور بالغضب المستمر.،قلة التركيز وسرعة نسيان ما يدرسه، جمود العقل وعدم القدرة على الفهم بسهولة، اضطراب في الشهية قد يكون في زيادة شديدة أو نقصان.، أضطرابات في النوم) واعراض جسدية ومنها (تسارع في نبضات القلب وسرعة في التنفس،ارتعاش في الأطراف،صداع نصفي، إسهال أو إمساك، آلام في البطن وتشنجات في القولون، غثيان أو تقيؤ)، وفي ختام الورشة نوهت التميمي الى كيفية التعامل مع القلق الامتحاني عن طريق الاسترخاء،وتنظيم الوقت وجدولة المواعيد، والرسائل الإيجابية الذاتية، مكان مذاكرة واحد وليكن مكانًا مريحًا (ليس السرير بالتأكيد) وفيه مصدر جيد للإضاءة والتهوية كيلا تشعر بالنعاس أو آلام في الرأس من قلة الإضاءة، واخيرا ادرس كما يناسبك وليس كما ترى الآخرين يدرسون ، فلا تبتئس ولا تقلق ولا تحزن كل هذه الكلمات كانت لأولياء الله الصالحين على الأرض لنشر الطمأنينة وقت القلق.وشهدت نهاية الورشة العديد من المداخلات والاراء من قبل الباحثين والتدريسيين.