: الوقف الكامل للعمليات العسكرية واطلاق النار ابتداء من الساعة 00:00 بتوقيت موسكو في 10 نوفمبر عام 2020 في منطقة نزاع قراباغ الجبلية.    
  • اخر الاخبار

    ربانزل قصة قصيرة ترجمتها للعربية تهاني سعيد عبد السلام \ جامعة البصرة




    ربانزل
    قصة قصيرة ترجمتها للعربية تهاني سعيد عبد السلام \ جامعة البصرة

    عاش هناك ذات مرة رجل وزوجته. لقد أرادوا طف ًلا لفترة طويلة ، ولكن لم يرزقا بمولود. ذات يوم حدثت معجزة وأخبرت
    المرأة زوجها بالخبر الذي كان يتلهفان لسماعة طوي ًلا - أنهم سيرزقان بطفل.
    عاش الرجل وزوجته في منزل به نافذة صغيرة في المطبخ تطل على حديقة رائعة مليئة بالخضار والزهور الطازجة. لسوء
    الحظ كان هناك جدار مرتفع من الأسلاك الشائكة حوله ، ولم يجرؤ أحد على الدخول الية على الإطلاق ، لأنه كان ينتمي إلى
    ساحرة عظيمة ، كان الجميع يخشون منها.
    ذات يوم كانت المرأة تنظر إلى الحديقة ، عندما رأت سريًرا مليًئا بالفجل الطازج. بدوا مغريين لدرجة أنها بدأت تريد البعض.
    كثيراً
    استمر هذا لأيام. أدركت أنها ليس باستطاعتها الحصول على الفجل ، وأصبحت أكثر ضع ًفا يو ًما بعد يوم. كان زوجها قلقاً
    عليها وسألها: "ما الأمر يا زوجتي العزيزة؟"
    "أشعر أنني سأموت إن لن أتمكن من تناول القليل من الفجل الذي ينمو في حديقة الساحرة." يعتقد الرجل ، الذي يحب
    زوجته كثيًرا ، أنه يفضل أن تقبض عليه الساحرة على أن يفقد حبيبته.
    أنتظر ألليل حتى يحل حتى يتمكن من التسلق الجدار في الحديقة. غير مرئي من قبل أي شخص ، أنتزع بسرعة حفنة من
    الفجل وأخذه إلى زوجته.
    قامت على الفور بصنع سلطة ، وأكلتها بشراهة. لكن طعمها كان لذيذ ، لدرجة أنها في اليوم التالي كانت تتوق إلى ضعف ما
    إذا أراد أن تشعر زوجته بصحة جيدة.
    كانت عليه من قبل. كان على الرجل أن يتسلق الجدار مجدداً
    لذلك ذهب في الشفق مرة أخرى. وبينما كان يتسلق ، رأى الساحرة واقفة أمامه. كان خائفا بشكل رهيب وهي تبكي ، "كيف
    تجرؤ على الصعود إلى حديقتي وسرقة فجلي!"
    أجاب: "من فضلك ، لا تحكم علي بشدة ، لقد فعلت ذلك من أجل زوجتي - لقد شاهدت فجلك خارج النافذة ، وبدأت تشتاق
    إليهم بشدة لدرجة أنها كانت ستموت لو لم يكن لديها ماتأكلة ". ثم قالت الساحرة ، "إذا كانت هذه هي الحالة ،ساسمح ل َك أن
    من الفجل ، بشرط واحد - يجب أن تعطيني الطفل. سأقوم بتربيته وأعتني به بنفسي". وافق الرجل في
    تاخذ معك قدراً
    رعبة وعد الساحرة بكل ما طلبته منه.
    عندما حان الوقت ، وضعت الطفلة وظهرت الساحرة في الحال. أعطت الطفلة اسم ربانزل (وهو ما يعني الفجل) وأخذتها
    بعيدا كما هددت.
    نمت ربانزل أكثر وأكثر جمالا مع مرور كل عام. في عيد ميلادها الثاني عشر أحبستها الساحرة في برج مرتفع في الغابة. لم
    يكن للبرج سلالم ولا باب ، فقط نافذة صغيرة في الاعلى. عندما أرادت الساحرة الدخول ، صرخت ، "ربانزل ، ربانزل! أنزلِ
    شعرِك!"
    كان لدى ربانزل شعر طويل رائع ناعم مثل الذهب ولم يقصه أحد على الإطلاق. عندما سمعت صوت الساحرة ، كانت تخفف
    ضفائرها ، وتترك شعرها ينزل حتى تلامس الأرض حتى تتمكن الساحرة من الصعود.
    وتتبع هذه الطريقة لسنوات. تم إغلاق جمال ربانزل في البرج بعيًدا عن العالم الخارجي. ثم ذات يوم كان أمير يركب عبر
    واستمع.
    الغابة ومر بجانب البرج. سمع صوت غناء بلطف لدرجة أنه وقف ساكناً
    كانت ربانزل ، التي قضت في عزلة في البرج وكانت تقضي وقتها في الغناء. أراد الأمير مقابلة الفتاة التي تغني بشكل رائع
    للغاية ، لكنه لم يتمكن من العثور على وسيلة لدخول البرج. لذلك عاد إلى المنزل ، لكنه لم يتمكن أن ينسى صوت الفتاة.
    لذا في اليوم التالي ، عاد الأمير إلى البرج وعندما كان يقف وهو يحدق في البرج ، رأى الساحرة تصعد ، واستمع أثناء
    حديثها ، "يا ربانزل ، ربانزل! أنزلِ شعرِك." ما حدث بعد ذلك أدهشة حًقا ، لكنه تمكن أخيًرا من رؤية الفتاة ، التي ينتمي إليها
    الصوت الجميل. ثم رأى كيف أنزلت ربانزل شعرها الطويل ، وكيف صعدت الساحرة البرج.
    عاد في مساء اليوم التالي ، عند الغسق ، ذهب إلى البرج وصرخ ، "يا ربانزل ، ربانزل! أنزلِ شعرِك." أنزلت شعرها ، وصعد
    الأمير.
    عندما عندما رأت أن الرجل جاء إلى غرفتها بدلاً من الساحرة أصبحت خائفة حًقا. لكن الأمير بدأ يتكلم بلطف ، وأخبرها كيف
    لمس غناءها قلبه ، لدرجة انه لم يترك له راحة فأضطر الى رؤيتها.
    فقدت ربانزل خوفها ، وعندما طلب منها أن تكون زوجته ،فكرت في نفسها أنه كان شاًبا ووسيًما وأنها تحبه أكثر بكثير من
    حبها لساحرة. فمدت يدها ووافقت على ترك البرج معه. قالت: "سأذهب معك ، لكنني لا أعرف كيف أخرج. عندما تأتي ، أحضر
    . عندما يصبح جاهًزا ، سوف أنزل من البرج ، وستأخذني على حصانك ". اتفقوا على أن
    حبًلا في كل مرة ، وسأصنع منه سلماً
    عندما يصبح جاهزًا ، سوف أنزل من البرج ، وستأخذني على حصانك ". اتفقوا على أن يأتي إليها كل مساء ،الإن المرأة العجوز جاءت نهاراً .
    لذا لم تعرف الساحرة شيئًا عن كل هذا حتى قال لها ربانزل ذات يوم، "الأم جوثيل ، كيف يمكن أن تصعدي هنا ببطء شديد ، ويصعد الأمير في لحظة؟"
    "ما هذا الذي أسمعة!" صاحت الساحرة قائلة: "ظننت أنني أخفيتك بعيدًا عن العالم ، لقد قمتي بخداعي !" في غضبها قطعت شعر ربانزل الجميل وأخذتها إلى مكان صحراوي بعيد ، حيث كان عليها أن تعيش  في حزن وبؤس .
    في نفس المساء ، جاء الأمير إلى البرج وصرخ ، "ربانزل ، ربانزل! انزلِ شعركِ" ولكن هذه المرة تركت الساحرة الشعر ، وصعد الأمير ، وعندما وجد الساحرة هي التي استقبلته بدلاً من ربانزل .
    قالت له "لن ترى ربانزل مرة أخرى أبدًا" وبهذه الكلمات دفعت الأمير من البرج. سقط نحو الأسفل على الأشواك التي جعلتة يفقد البصر .
    غادر الأمير دون أن يتمكن من رؤية ماحولة ، تجول في الغابة لعدة أشهر ، حتى سمع يوماً ما أحدهم يغني. لم يكن يعرف مكانه ، ولا يمكنه رؤية مكانها ، لكنه كان متأكدًا من أن هذا كان غناء المحبوبة ربانزل.
    تابع الصوت ليأتي إلى الحبيبة ربانزل . عندما رأيته ، أسقطت ربانزل دلاء الماء التي كانت تحمله وأحتضنته وهي تبكي من الفرح وبدوا سعداء لوجودهم معًا بعد هذا الوقت الطويل.
    سقطت إحدى دموع ربانزل على جلده وفي تلك اللحظة حدثت أمر لا يصدق - يمكن للأمير أن يرى مرة أخرى! "ما الذي حدث لشعركِ ؟" سأل ولمس شعرها ، ولكن قبل أن يتمكن ربانزل من الإجابة عليه ، حدث سحر آخر ونما شعرها مرة أخرى ولمعان كما كان دائمًا.
    ثم أخذها الأمير إلى مملكته ، أستقبله الشعب  بفرح وسرور ، وهناك عاشوا في سعادة وهناء معاً.

    Rapunzel
    By the Grimm Brothers
    Once upon a time there was a man and his wife. They had wanted a child for a long time, but had
    never had one. One day a miracle happened and the woman gave her husband the news that they
    both had so long wished for - they were going to have a baby.
    The man and his wife lived in a house with a small window in the kitchen, overlooking a beautiful
    garden full of fresh vegetables and flowers. Unfortunately there was a high wall of barbed wire
    all around it, and no one ever entered it, because it belonged to a mighty witch, who everyone
    was terrified of.
    One day the woman was looking out onto the garden, when she saw a bed filled with fresh
    radishes. They looked so enticing that she began to want some. This went on for days. She knew
    she could not get the radishes, and she got more and more feeble by the day. Her husband was
    worried about her, and asked, "What is the matter, dear wife?"
    "I feel like I will die unless I can eat some of those radishes that grow in the witch’s garden." The
    man, who loved his wife very much, thought that he would rather get caught by the witch than
    lose his beloved.
    He waited for night to fall so he could climb over the wall into the garden. Unseen by anyone, he
    quickly plucked a handful of radishes and took them to his wife.
    She made a radish salad, and ate to her heart's content. But it tasted so good, that the next day
    she longed for twice as many as she had before. The man had to climb over the wall again if he
    wanted his wife to feel well.
    So he went at twilight again. As he was climbing back, he saw the witch standing in front of him.
    He was terribly frightened as she cried, "How dare you climb over into my garden and steal my
    radishes!"
    "Please, don’t judge me too hard," he answered, "I did it for my wife - she saw your radishes out of
    the window, and started longing for them so badly that she would have died if she could not have
    had some to eat." Then the witch said, "If this is the truth you may have as much radishes as you
    like, on one condition - you must give me your child. I will raise it like my own." The man was so
    scared that he promised the witch whatever she asked for.
    When the time came, the child was born and the witch appeared. She gave the child the name
    Rapunzel (which means radish) and she took her away as she had threatened.
    Rapunzel grew more and more beautiful with every passing year. On her twelfth birthday the
    witch locked her up in a high tower in the woods. The tower had neither stairs, nor a door,
    but only a small window above. When the witch wished to be let in, she would cry, "Rapunzel,
    Rapunzel! Let down your hair!"
    Rapunzel had beautiful long hair which shone like gold and which no one had ever cut. When she
    heard the voice of the witch, she would loosen her plaits, let her hair down until it touched the
    ground so that the witch could climb up.
    They lived that way for years. Rapunzel’s beauty was locked in the tower away from the world
    outside. Then one day a prince was riding through the woods and passed by the tower. He heard
    a voice singing so sweetly that he stood still and listened.
    It was Rapunzel, who felt lonely in the tower and would often spend her time singing. The prince
    wanted to meet the girl who sang so beautifully, but he couldn’t find a door to enter the tower. So
    he went back home, but he couldn’t forget the girl’s voice.
    So the next day the prince turned back to the tower and as he was standing there gazing at the
    tower, he saw the witch come up, and listened while she called out, "O Rapunzel, Rapunzel! Let
    down your hair." What happened after that really surprised him, but he could finally see the girl,
    who the beautiful voice belonged to. Then he saw how Rapunzel let down her long hair, and how
    the witch climbed up the tower.
    The next day, at dusk, he went to the tower and cried, "O Rapunzel, Rapunzel! Let down your hair."
    She let down her hair, and the prince climbed up.
    When she saw that a man had come to her room instead of the witch she became really scared.
    But the prince began speaking so kindly, and told her how her singing had entered into his heart,
    and how he could have no peace until he had seen her.
    Rapunzel forgot her terror, and when he asked her to be his wife, she thought to herself that he
    was young and handsome and that she liked him much better than she liked the witch. She put
    her hand into his and agreed to leave the tower with him. She said: "I would go with you, but I
    don’t know how to get out. When you come, bring a rope each time, and I will make a ladder.
    When it is ready I will climb down from the tower, and you shall take me away on your horse."
    They agreed that he should come to her every evening, as the old woman came in the day-time.
    So the witch knew nothing of all this until one day Rapunzel said to her, "Mother Gothel, how is it
    possible that you climb up here so slowly, and the prince climbs up in a moment?"
    What is this I hear!” the witch cried, “I thought I had hidden you away from the world, and you
    have betrayed me!" In her anger she cut Rapunzel’s beautiful hair and took her to a desert place,
    where she left her to live out her days in great misery.
    The same evening the prince came to the tower and cried, "Rapunzel, Rapunzel! Let down your
    hair” But this time the witch let the hair down, and the prince climbed up, but instead of seeing
    his dearest Rapunzel he found to his horror the witch looking at him with glittering eyes.
    You will never see Rapunzel again”, she told him and with those words she pushed the prince
    from the tower. He fell on thorns which blinded him.
    Left without his sight, the prince wandered through the woods for months, until one day he heard
    someone singing. He didn't know where he was, nor could he see where she was, but he was
    sure that this was his darling Rapunzel singing.
    He followed the voice to come to his beloved Rapunzel. When she saw him, Rapunzel dropped
    the buckets of water, which she was holding and they fell into each other’s arms and cried happy
    to be together after such a long time.
    One of Rapunzel’s tears fell on his skin and in that moment a miracle happened - the prince could
    see again! “What happened to your hair ?” he asked and touched her hair, but before Rapunzel
    could even answer him, another magic happened and her hair grew back - long and shining as it
    had always been.
    Then the prince took her to his kingdom, where he was received with great joy, and there they
    lived long and happily




    . written by:
    The Grimm Brothers
    Translated by
    Tahani saeed Abdul Salam
    Instructor:Dr, Majeed Hameed Jasim