: الوقف الكامل للعمليات العسكرية واطلاق النار ابتداء من الساعة 00:00 بتوقيت موسكو في 10 نوفمبر عام 2020 في منطقة نزاع قراباغ الجبلية.    
  • اخر الاخبار

    الأديب والإعلامي الشهير طارق قديس يفوز في مسابقة المجدل للقصة القصيرة


                                                             

    أقرت لجنة التحكيم العربية مؤخراً، أسماء الفائزين في مسابقة المجدل للقصة القصيرة، والتي فاز فيها الأديب الأردني طارق قديس بالمركز الثاني، وذلك عن قصته (ظننته وطني).
    أشرف على لجنة التحكيم الأستاذ هشام الخطيب، بالتعاون مع دار يافا، حيث مثل الموضوع؛ والمتعلق بتحرير فلسطين؛ وتخيل المشاكل التي يعاني منها أبناء الأرض المحتلة في طريق عودتهم إلى الوطن؛ تحدياً كبيراً لحساسيته وما يتخلله من عاطفة عارمة، يمكن أن تفقد الكاتب عنصر الواقعية والدهشة في التعامل مع الموضوع.
    ووجه الأديب قديس؛ وهو عضو متقدم في الإتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكتّاب العرب أصدقاء وحلفاء الصين؛ شكره وتقديره وعرفانه لكل مَن ساهم في دعمه ومؤازرته لتحقيق فوزه في المسابقة، وضمنهم الأستاذ رفعت قزيح، والدكتور سميح مسعود، وعقيلته الكاتبة / السيدة ربى حجارة، على جهودهم الموصولة لشد أزره في خوض هذه التجربة الفريدة والصعبة والجاذبة للأدباء العرب وجمهور واسع من المهتمين، ولأجل التحليق في فضاء حُلم جميل لا بد أن يتحقق مهما طال الزمن بعودة فلسطين السليبة صهيونياً وإمبريالياً إلى حضنها العربي الدافئ.

    نتائج مسابقة المجدل
    مسابقة المجدل للقصة القصيرة، فكرة جديدة ومبدعة وجاذبة في المشهد الأدبي العربي الحديث، وأهميتها متميزة. صاحب الفكرة الاستاذ هشام الخطيب، الذي أراد أن يجترح لوناً جديداً لفن الكتابة، يتلخص في استقراء مستقبل فلسطين عبر خيال الكتاب المُبدعين. الخيال الأدبي أو الخيال العلمي science fiction ليس جديداً على الساحة، بل مدرسة عريقة ولها كُتّابها المعروفون كجورج أورويل، وجولز فيرن، وبدايات من أعمال غسان كنفاني. هذه حقيقة، لكن ما أردنا إضافته هو وضع الكاتب من جديد أمام خيارات تحكمها العاطفة والواقع والخيال المحتمل، كلها في بوتقة واحدة، وَمِن ثَمّ دفعه نحو صياغة حبكة قابلة للتصديق، وحرة، أي دون أيّةِ إملاءاتٍ خارجية.
    هل نجح المتسابقون؟ بالطبع كان هناك الناجحون، وكان هناك من تعثر بوضوح أمام توهجات العاطفة، الأمر الذي تم توقعه بسبب حساسية موضوع فلسطين والتحرير والعودة.
    هشام الخطيب وبالتعاون مع دار يافا للنشر، يشكر جميع المشاركين من البلدان السبعة الذين تحملوا عناء التحضير والمشاركة الجميلة. ويعد الجميع بتجديد المسابقة نفسها، قبل نهاية العام، وتحت نفس الشروط والمواصفات.
    وتالياً أسماء الكتّاب الفائزين وعناوين القصص:
    ١. يوم حلّت المجدلية بالجليل – بقلم إسلام محمد زيدان 500JD
    ٢. ظننته وطني – بقلم طارق قديس 300JD
    ٣. غصن زيتون – أسماء بن منصور 

    المصدر : شبكة طريق الحرير الصيني الاخبارية