: الوقف الكامل للعمليات العسكرية واطلاق النار ابتداء من الساعة 00:00 بتوقيت موسكو في 10 نوفمبر عام 2020 في منطقة نزاع قراباغ الجبلية.    
  • اخر الاخبار

    "أظن أن كل شيء يذكرك بشيء ما" قصة قصيرة من الادب الإنكليزي للكاتب Ernest Hemingway ترجمتها للعربية شهد سالم مطلك \ جامعة البصرة




            "أظن أن كل شيء يذكرك بشيء ما"  

     "إنها قصة جيدة جدا"،  قال والد الفتى "هل تعرف جودتها؟" .
    "لم أرغب في أن ترسلها إليك، يا بابا ".
    " وماذا كتبت أيضا؟ ".
    تلك هي القصة الوحيدة .  في الواقع ، لم تكن عندي رغبة في أن ترسلها إليك. لكن عندما فازت بالجائزة..........
    " أنها تريدني أن أساعدك. لكن إن كانت كتابتك جيدة،
    لا تحتاج الى مساعدة أي شخص . كل ما تحتاج إليه هو أن
    تكتب.کم استغرقت منك كتابة تلك القصة؟".
    "لم تستغرق طويلا".
    "من أين تعلمت عن ذلك النوع من طيور النورس؟" .
    "من جزر البهاما على ما أظن".
    “أنت لم تذهب إلى صخور الكلب ولا إلى الخليج . لم تكن هناك نوارس ولا خرشنة تعشش في جزيرة القط ولا في بيميني. أما في الجزيرة الغربية فلا يمكن لك إلا أن ترى أقل عدد من طيور المعششة هناك".
    “کلم پیترز. بالتأكيد ،إنها تعشش على الصخور المرجانية”.
    على المنبسطات الأرضية، قال أبوه . " من أين لك أن تعرف
    نوارس مثل الذي في القصة؟".
    "ربما أنت من أخبرني عنها، يا بابا" .
    " أنها قصة رائعة جدا. إنها تذكرني بقصة قرأتها منذ زمن
    بعيد ".
    "أظن أن كل شيء بذكرك بشيء ما "  قال الفتى.
    "في ذلك الصيف كان الفتى يقرأ كتبا وجدها له أبوه في
    المكتبة، وعندما يأتي الى البيت الرئيسي للغداء ، إن لم يكن يلعب
    البيسبول أو لم يكن في نادي الرماية، كان يقول في أغلب الأحيان
    إنه كان يكتب.
    " أرني ما تكتب  عندما تريد أو اسألني عن أي مشكلة".  قال له أبوه. اكتب عن شيء تعرفه".
    "هذا ما أفعله"  قال الفتى.
    "لا أريد أن أبدو كأنني أقف لك بالمرصاد".  قال أبوه. " لكن،
    إن أردت يمكنني أن أعد لك بعض المسائل البسيطة عن أشياء
    نعرفها كلانا. وسيكون هذا تدريبا جيدا لك"
    "أظن أن أموري تسير على ما يرام" .
    "إذن، لا ترني ما تكتب إلا إذا أردت أنت ذلك. ما رأيك في
    کتاب " بعيدآ من هنا في الزمان والمكان؟.
    "لقد أعجبني كثيرا" .
    "كانت نوع المشاكل التي قصدتها: يمكننا الذهاب إلى السوق معا أو إلى مصارعة الديوك.وثم كل واحد منا يكتب ما رأينا. ما كان حقآ أنك رأيه التي بقيت معك. أشياء مثل المعالج الذي يفتح فاتورة الديك وينفخ في حلقه عندما يتركهم الحكم.إلتقطها وتعامل معهم قبل أن تجرح مجددا.  الأشياء الصغيرة لنرى ما رأيناه"
    أومأ الفتى برأسه ثم نظر الى صحنه
    " أو يمكننا أن نذهب إلى المقهى ونهز بضعة جولات من نرد البوكر وأنت تكتب ما كان عليه في المحادثة التي سمعتها.لا تحاول كتابة كل شيء. فقط ما سمعته يعني ذلك أي شيء ".
    "أخشى أنني لست مستعدًا لذلك بعد يا أبي. أعتقد أنه من الأفضل أن أذهب بالطريقة التي قمت بها في قصة".
    «افعل ذلك بعد ذلك. لا أريد التدخل أو التأثير عليك تلك كانت مجرد تمارين. كنت سأكون سعيد للقيام بها معك. انهم مثل تمارين خمسة أصابع. تلك لم تكن جيدة بشكل خاص. يمكننا صنع الأفضل منها».
    "ربما من الأفضل بالنسبة لي أن أذهب على الطريق الذي كانت عليه في القصة".
    "بالتأكيد " قال والده.
    لم أتمكن من الكتابة بشكل جيد عندما كنت في عمره، يعتقد والده. لم أكن أعرف أي شخص آخر أن يمكن أيضا. لكنني لم أعرف أي شخص آخر يمكنه أن يطلق النار بشكل أفضل في العاشرة مما يستطيع هذا الصبي؛ ليس فقط اظهار اطلاق النار، ولكن اطلاق النار في المنافسة مع الرجال والمهنيين نمت. لقد أطلق النار على نفسه
    الطريق في الميدان عندما كان في الثانية عشر. أطلق النار كما لو كان لديه رادار مدمج لم يقم بإطلاق النار عليه من مجموعة ولا السماح للطيور مدفوعة تأتي قريبة جدا وانه إطلاق النار مع نمط جميل وتوقيت مطلق والدقة على التدرج عالية وفي تمرير اطلاق النار على البط.
    في الحمام الحي ، في المنافسة ، عندما خرج على الإسمنت ، لف العجلة وسار  إلى اللوحة المعدنية التي وضعت علامة على الشريط الأسود ساحاته ، كان المحترفون صامتون ويراقبون هو كان مطلق النار الوحيد الذي أصبح الحشد صامتا من أجله البعض من المحترفين إبتسم كما لو يوجد سر عندما وضع مسدسه على كتفه ونظر للخلف ليرى أين يرتاح كعب السهم ضد كتفه. ثم سقط خده على المشط يده اليسرى كانت بعيدة للأمام الوزن كان للأمام على قدمه اليسرى. أرتفعت فوهة البندقية وخفضت ، ثم اكتسحت إلى اليسار ، إلى اليمين ، والعودة إلى المركز. الكعب من قدمه اليمنى رفع بلطف كما كل منه انحنى وراء اثنين الأحمال في الغرف.
    “جاهز ، " قال في ذلك الصوت الخشن المنخفض الذي لا ينتمي إلى صبي صغير.
    "جاهز" أجاب الصياد.
    “سحب "، وقال الصوت أجش ومن أي من الفخاخ الخمسة حمامة السباق الرمادي جاء خارج، وفي أي زاوية دفعته أجنحته بالكامل،انخفاض الزاوية التي تطير بها من فوق العشب الأخضر باتجاه السياج الأبيض المنخفض ،كانت الطلقة الأولى لها بالمرصاد،
    تتبعها الطلقة الثانية في الأثر. وبينما الحمامة تتهاوى وهي
    طائرة، ورأسها سقط إلى الأمام، فقط ، كبار الرماة، رأوا
    أثر الإصابة الثانية التي تخترق جسد الحمامة الميتة وهي
    في الجو. يطوي الفتى بندقيته ثم يبتعد عن الرصيف الإسمنتي
    ويسير قاصدا المقصورة، ووجهه خال من التعبير، وعيناه نحو
    الأسفل، لا يأبه إطلاقا بالتصفيق، ويقول «شكرا، بصوته الأجش
    الغريب لو قال له أحد المحترفين، «أحسنت الرماية، يا ستيفي" .
    بضع بندقيته على المحمل وينتظر ليراقب أباه وهو يرمي
    وبعد ذلك يتجه الاثنان معا نحو المقهى الخارجي.هل يمكنني أن أشرب الكوكا كولا، یا بابا؟ ".
    " يفضل ألا تشرب أكثر من نصف علبة" .
    "لا بأس. آسف لأنني كنت بطيئا إلى ذلك الحد. ما كان علي
    أن أترك الحمامة تقترب كثيرا" .
    "ولكنها كانت تنطلق بسرعة وعلى علو منخفض، يا ستيفي".
    ما كان لأحد أن يعرف ذلك لو لم أكن بطيئا،.
    "ولكنك تبلي بلاء حسنا ".
    سأستعيد سرعتي . لا تقلق، يا بابا وهذه الكمية الصغيرة
    من الكولا لن تعيقني.
    مات طائره الثاني في الجو  عندما قذفه ذراع الآلة من الفتحة في الخندق المخفي  كالقذيفة الطائرة.رأى الجميع كيف أصابته الطلقة الثانية في الجو قبل أن يصل
    الأرض. لم يكن قد ابتعد عن آلة الإطلاق ياردة واحدة .
    عندما عاد الفتى، قال له أحد الرماة المحليين: «لقد أحرزت
    هدفا سهلا، يا ستيفي».
    أومأ الفتى رأسه و وضع بندقيته على المحمل. نظر إلى لوحة
    النتائج. كان هناك أربعة رماة قبل أبيه. ذهب ليبحث عنه.
    "لقد استعدت سرعتك"  قال له أبوه .
    "لقد سمعت صرير الآلة" ،قال الفتى. " أريد أن أصفعك ،
    بابا. لكن كما تعلم، تستطيع أن تسمع صريرها جميعا. لكن
    آلة الإطلاق الثانية يعلو صريرها على صرير الآلات الأخرى
    بمقدار ضعفين تقريبا. يجب عليهم أن يحموها لا أظن أن
    أحدا انتبه"
    " أنا دائما أطلق لدى سماعي صرير الآلة ".
    " بالتأكيد. لكن إن كان صوتها  عاليا أكثر مما يجب، فالآلة
    على يسارك. اليسار أعلى صوتا ".
    لم يسحب أبوه طيرا من آلة الإطلاق الثانية في الجولات الثلاث التالية. وعندما فعل، لم يسمع صرير الآلة فقتل الطائر بالطلقة الثانية بعد أن ابتعد كثيرا، فوقع على السياج وسقط داخله.
    " أنا آسف، يا بابا " ، قال الفتى. «لقد شحمها . كان يجب ألا أفتح فمي اللعين" .
    لقد تحدثا في تلك الليلة بعد سباق الرماية الدولي ا الذي شاركا فيه معا لأول مرة في حياتهما، فقال الفتى: " لا أفهم كيف يمكن لأحد أن يخطئ في إصابة حمامة".
    " لا تقل هذا لأي شخص آخر»، قال أبوه .
    " لا. فأنا أعنيه حقا. لا يوجد سبب في الدنيا يدعو إلى
    الخطأ في الإصابة. لقد أصبت الحمامة التي خسرت فيها
    مرتين لكنها سقطت خارج السياج"
    "هكذا تخسره"
    " هذا أفهمه. هكذا خسرت. لكن ما لا أفهمه هو كيف يخطئ
    أحد في إصابة حمامة ".
    " قد تفهم ذلك بعد عشرين سنة"  قال أبوه .
    «لم أقصد أن أكون وقحا يا بابا».
    لا بأس قال أبوه. " فقط لا تقل هذا لأحد غيري"  .
    كان يفكر في هذا عندما تساءل عن القصة وكتابة الفتى. فمع كل موهبته الخارقة لم يصبح الفتى صائدا ممتازا للحمائم الحية وحده أو من غير تدريب وتشذيب. لقد نسي الآن أمر التدريب. لقد نسي أنه عندما بدأ يخطئ في إصابة الطيور الحية كان أبوه بخلع قميصه ليريه الكدمة على ذراعه الناتجة من وضعه البندقية في غير مكانها المناسب. لقد شفاه من ذلك بأن جعله دائما ينظر إلى كتفه ليتأكد من وضع البندقية قبل أن ينادي على طائره .لقد نسي أمر التدرب على وضع الثقل على القدم الأمامية وأمر خفض الرأس والاستدارة. كيف تعرف أن ثقلك على قدمك الأمامية؟ ترفع كعب قدمك اليمنى. أخفض رأسك، استدر، وأسرع. النتيجة لا تهم الآن. أريدك أن تصيبها حال انطلاقها .لا تنظر إلى جزء من جسد الطائر غير منقاره . استدر مع المنقار. إن تعذر عليك رؤيته، فاستدر حيث يجب أن يكون. ما أريده منك الآن هو السرعة.
    كان الصبي راميا رائعا بالفطرة، لكنه عمل معه ليجعل منه راميا لا شائبة عليه، وكان كل سنة يأخذه ويبدأ تدريبه على السرعة، فيبدأ بإصابة ستة أو ثمانية طيور من أصل عشرة . ثم ينتقل إلى تسعة من أصل عشرة؛ حافظ على هذا المستوى، وانتقل إلى عشرين من عشرين ولن يهزمك إلا الحظ الذي يفرز الرماة الممتازين في النهاية.
    لم ير أباه القصة الثانية. لم تكتمل على نحو يرضيه. قال إنه يريد أن يكملها بشكل تام قبل أن يريه إياها. وحالما انتهى من ذلك، سيرسلها إليه، قال إنه استمتع بعطلته أيما استمتاع، كما استمتع أيضا بما قرأه وشكر أباه لأنه لم يدفعه إلى الكتابة دفعا، لأنًالعطلة في نهاية المطاف عطلة، وهذه كانت عطلة رائعة، بل من أروع العطلات، ومما لا شك فيه أنهما أمضيا أوقاتا رائعة معا.
    مضت سبع سنوات قبل أن يقرأ أبوه القصة التي حازت الجائزة من جديد. كانت في كتاب وجده وهو يتصفح بعض الكتب في غرفة الفتي القديمة. لم يكد يراها حتى عرف مصدر القصة. لقد تذكر ذلك الشعور بالفة قديمة. لقد كان يقلب بعض الصفحات، فإذا بها هناك، من دون تغيير وبذات العنوان، في مجموعة من القصص القصيرة الجيدة جدا لكاتب إيرلندي. كان الفتى قد نسخها من الكتاب تماما كما هي واستخدم ذات العنوان.
    في السنوات الخمس الأخيرة من السنوات السبع الفاصلة بين الصيف الذي فازت فيه القصة بالجائزة واليوم الذي أكتشف فيه أبوه ذلك الكتاب، فعل الفتى كل ما يستطيع من أفعال شنيعة غبية، قال أبوه في سره. لكن أباه وجد له عذرا في مرضه  كان المرض هو مصدر وضاعته. لقد كان على ما يرام حتى ذلك الحين. ولكن المرض بدأ بعد ذلك الصيف بسنة أو أكثر.لقد أدرك الآن أن الفتى لم يكن فيه خير إطلاقا. لقد توصلإلى هذا بعدما استدبر كثيرا من الأمور. وما حز في نفسه هو أن يدرك أن الرماية لم تعن شيئا لذلك الفتى.

    I Guess Everything RemindsYou of Something

    Ernest Hemingway


    "IT'S A VERY GOOD STORY ," THE BOY's father said. "Do you
    know how good it is?"
    "I didn't want her to send it to you, Papa."
    What else have you written?"
    "That's the only story. Truly I didn't want her to send it to you. But when it won the prize "
    "She wants me to help you. But if you can write that well you don't need anyone to help you. All
    you need is to write. How long did it take you to write that story?
    Not very long."
    "Where did you learn about that type of gull?"
    "In the Bahamas I guess."
    "You never went to the Dog Rocks nor to Elbow Key. There weren't any gulls nor terns nested
    at Cat Key nor Bimini. At Key West you would only have seen least terns nesting"
    "Killem Peters. Sure. They nest on the coral rocks."
    "Right on the flats," his father said. "Where would you have known gulls like the one in the
    story?"
    "Maybe you told me about them, Papa."
    "It's a very fine story. It reminds me of a story I read a long time ago."
    "I guess everything reminds you of something," the boy said.
    That summer the boy read books that his father found for him in the library and when he would
    come over to the main house for lunch, if he had not been playing baseball or had not been down at
    the club shooting, he would often say he had been writing.
    "Show it to me when you want to or ask me about any trouble," his father said. "Write about
    something that you know."
    "I am" the boy said.
    "I don't want to look over your shoulder or breathe down your neck," his father said. "If you
    want, though, I can set you some simple problems about things we both know. It would be good
    training."
    I think I'm going all right."
    Don't show it to me until you want to then. How did you like 'Far Away and Long Ago'?"
    I liked it very much."
    "The sort of problems I meant were: we could go into the market together or to the cockfight and
    then each of us write down what we saw. What it really was that you saw that stayed with you. Things
    like the handler opening the rooster's bill and blowing in his throat when the referee would let them
    pick up and handle them before pitting again. The small things. To see what we each saw."
    The boy nodded and then looked down at his plate.
    Or we can go into the cafë and shake a few rounds of poker dice and you write what it was in
    the conversation that you heard. Not try to write everything. Only what you heard that meant anything."T'm afraid that I'm not ready for that yet, Papa. I think I'd better go on the way I did in the
    story.
    "Do that then. I don't want to interfere or influence you. Those were just exercises. I'd have been
    glad to do them with you. They're like five-finger exercises. Those weren't especially good.. We can
    make better ones."
    Probably it's better for me to go on the way it was in the story."
    "Sure," his father said.
    I could not write that well when I was his age, his father thought. I never knew anyone else that
    could either. But I never knew anyone else that could shoot better at ten than this boy could; not just
    show-off shooting, but shooting in competition with grown men and professionals. He shot the same
    way in the field when he was twelve. He shot as though he had built-in radar. He never took a shot out
    of range nor let a driven bird come too close and he shot with beauti fiul style and an absolute timing
    and precision on high pheasants and in pass shooting at ducks.
    At live pigeons, in competition, when he walked out on the cement, spun the wheel and walked
    to the metal plaque that marked the black stripe of his yardage, the pros were silent and watching. He
    was the only shooter that the crowd became dead silent for. Some of the pros smiled as though at a
    secret when he put his gun to his shoulder and looked back to see where the heel of the stock rested
    against his shoulder. Then his cheek went down against the comb, his left hand was far forward, his
    weight was forward on his left foot. The muzzle of the gun rose and lowered, then swept to left, to
    right, and back to center. The heel of his right foot lifted gently as all of him leaned behind the two
    loads in the chambers.
    "Ready," he said in that low, hoarse voice that did not belong to a small boy.
    "Ready," answered the trapper.
    Pull," said the hoarse voice and from whichever of the five traps the grey racing pigeon came
    out, and at whatever angle his wings drove him in full, low flight above the green grass toward the
    white, low fence, the load of the first barrel swung into him and the load from the second barrel drove
    through the first. As the bird collapsed in flight, his head falling forward, only the great shots saw the
    impact of the second load driving through onto the bird already dead in the air.
    The boy would break his gun and walk back in off the cement toward the pavilion, no expression
    on his face, his eyes down, never giving any recognition to applause and saying, "Thanks," in the
    strange hoarse voice if some pro said, "Good bird, Stevie."
    He would put his gun in the rack and wait to watch his father shoot and then the two of them
    would walk off together to the outdoor bar.
    Can I drink a Coca-Cola, Papa?"
    "Better not drink more than half a one."
    "All right. I'm sorry I was so slow. I shouldn't have let the bird get hard."
    He was a strong, low driver, Stevie."
    "Nobody'd ever have known it ifI hadn't been slow."
    You're doing all right."
    "Tll get my speed back. Don't worry, Papa. Just this little bit of Coke won't slow me."
    His next bird died in the air as the spring arm of the sunken trap swung him up from the opening
    in the hidden trench into driving flight. Everyone could see the second barrel hit him in the air before |
    he hit the ground. He had not gone a yard from the trap.
    As the boy came in one of the local shooters said. "Well, you got an easy one, Stevie.
    The boy nodded and put up his gun. He looked at the scoreboard. There were four other shooters before his father. He went to find him
    "You've got your speed back," his father said.
    "I heard the trap," the boy said. *"I don't want to throw you off, Papa. You can hear all of them I
    know. But now the number two trap is about twice as loud as any of the others. They ought to grease
    it. Nobody's noticed it I don't think."
    "I always swing on the noise of the trap."
    "Sure. But ifit's extra loud it's to your left. Left is loud."
    His father did not draw a bird from the number two trap for the next three rounds. When he did
    he did not hear the trap and killed the bird with his second barrel far out so that it just hit the fence to
    "Geez, Papa, l'm sorry," the boy said. "They greased it. I should have kept my damned mouth
    It was the night after the last big international shoot that they had ever shot in together that they
    fall inside.
    shut."
    had been talking and the boy had said, "I don't understand how anyone ever misses a pigeon."
    Don't ever say that to anybody else," his father said.
    "No. I mean it really. There's no reason ever to miss one. The one I lost on I hit twice but it fell
    dead outside."
    That's how you lose.
    I understand that. That's how I lost. But I don't see how any real shooter can miss one."
    "Maybe you will in twenty years," his father said.
    "I didn't mean to be rude, Papa."
    "That's all right," his father said. "Only don't say it to other people."
    He was thinking of that when he wondered about the story and about the boy's writing. With all
    his unbelievable talent the boy had not become the shooter he was on live birds by himself nor
    without being taught and disciplined. He had forgotten now all about the training. He had forgotten
    how when he started to miss live birds his father would take his shirt off him and show him the bruise
    on his arm where he had placed the gun incorrectly. He had cured him of that by having him always
    look back at his shoulder to be sure he had mounted the gun before he called for a bird.
    He had forgotten the discipline of weight on your forward foot, keep your head down and swing.
    How do you know your weight is on your forward foot? By raising your right heel. Head down, swing
    and speed. Now it doesn't matter what your score is. I want you to take them as soon as they leave the
    trap. Never look at any part of the bird but the bill. Swing with their bills. If you can't see the bill
    swing where it would be. What I want from you now is speed.
    The boy was a wonderfül natural shot but he had worked with him to make him a perfect shot
    and each year when he would take him and start on his speed he would start killing a six or eight out
    of ten. Then move to nine out of ten; hang there, and then move up to a twenty out of twenty only to be
    beaten by the luck that separated perfect shooters in the end.
    He never showed his father the second story. It was not finished to his satisfaction at the end of
    vacation. He said he wanted to get it absolutely right before he showed it. As soon as he got it right he
    was going to send it to his father. He had had a very good vacation, he said, one of the best and he
    was glad he had such good reading too and he thanked his father for not pushing him too hard on the
    writing because after all a vacation is a vacation and this had been a fine one, maybe one of the very
    best, and they certainly had had some wonderful times they certainly had.
    It was seven years later that his father read the prize-winning story again. It was in a book that he
    found in checking through some books in the boy's old room. As soon as he saw it he knew where the story had come from. He remembered the long-ago feeling of familiarity. He turned through the pages
    and there it was, unchanged and with the same title, in a book of very good short stories by an Irish
    writer. The boy had copied it exactly from the book and used the original title.
    In the last five of the seven years between the summer of the prize-winning story and the day his
    father ran onto the book the boy had done everything hateful and stupid that he could, his father
    thought. But it was because he was sick his father had told himself. His vileness came on from a
    sickness. He was all right until then. But that had all started a year or more after that last summer.
    Now he knew that boy had never been any good. He had thought so often looking back on things
    And it was sad to know that shooting did not mean a thing.