:    
  • اخر الاخبار

    أهمية دور الإعلام في جائحة كورونا ورسالته الإنسانيةوميسان نموذج



    تقرير /MNA\ حيدر السعد \ ميسان

    بالأمس القريب خاض الصحفيون تجربة المشاركة الميدانية في الحرب ضد العصابات الإرهابية التي أسفرت عن استشهاد العشرات من أصحاب الكلمة من أجل توثيق النصر ، اليوم لا يختلف عن الأمس بالدور الذي يلعبه د في مجابهة فيروس كورونا ، فهل لدور الإعلام أهمية في جائحة كورونا وهل نحج في رسالته الانسانية في ميسان ؟

    رئيس فرع نقابة الصحفيين في ميسان " سمير السعد " قال في هذا الصدد :إنه مع زملائه من أعضاء فرع النقابة ، بادروا بالعديد من المبادرات الإنسانية التي تظهر الوجه الإنساني للصحفي من أجل؛ تخفيف المعاناة التي وقعت على المواطنين من جراء وباء فيروس كورونا المستجد في عموم المحافظة .

    وشرح " السعد " إن زملائه الصحفيون تقسمت أعمالهم وحسب الإمكانيات ، إيصال أسطوانات الأوكسجين، تقديم السلات الغذائية والاحتياجات الضروريةللعوائل المتضررة من الحظر الوقائي ، توفير بلازما الدم للراقدين من خلال التنسيق مع المتشافين ، والترويج الإعلامي في إيصال مناشدات المواطنين، إقامةحملات التعفير و التعقيم بشكل طوعي، بث التوعية والتثقيف ضد الفيروس من خلال المشاهد القصيرة وبثها عبر التواصل الإجتماعي والبوسترات ، وتشكيل فريق عمل تحت مسمى الحشد الجماهيري الشعبي لدعم الملاكات الصحية في ميسان .

    الصحفي "جمعة المالكي " من الناشطين في مجال التوعية ، ذكر  أن حضور ومتابعة الإعلام في الميدان مع الانتشار الواسع لفيروس كورونا امر مهم جداً فهو يسلط الضوء على نقاط الضعف ويوجه حول المواضيع المهمة وينقل أخبار ونشاطات وتوجيهات الدوائر الصحية وخلية الأزمة وما ينبغي القيام به والتقيد من المواطنين .

    الإعلامي " مرتضى البيضاني " أشار الى أن الدور الإنساني لا يختصر على المنظمات أوالجمعيات في العراق  بأزمةكورونا ، لابد أن تتظافر جهود الناس في إنهاء الأزمة بأقل الخسائر ، وانا لست الإعلامي الأول الذي يمارس دور إيصال الأوكسجين إلى المصابين ،بل زملائي الصحفيون والإعلاميون في ميسان ، يمارسون دورا مشرفا في توفير البلازما والتنسيق مع المعنيين في إسعاف المرضى إضافة إلى ممارسة عملهم الإعلامي في إعداد تقارير متنوعة .

    ودعا " البيضاني " الجميع إلى أن يمارسوا الدور الإنساني في ظل انتشاء الوباء ، وتحمل المسؤولية كما هو الحال معه حين بدأ بتوزيع السلات الغذائية على المحتاجين منذ بداية الحظر ، والتي وصلت لأكثر من ( ١٤٩٢) عائلة ، كسوة العيد للأطفال الأيتام والمتعففين وعددهم (٤٩٨ ) طفلا ، أجهزة تنفس عدد ( ٣٢ ) فضلا عن أسطونات الأوكسجين ، مع توفير بلازما الدم لأكثر من ( ٧٠ ) مصابا.

    من جانبه أحد اعضاء الأسرة الصحفية ومن المتميزين في تقديم الخدمات حاليا ، الإعلامي " مقداد اللآمي " بين ،أنه  عمل بعدة حملات للتعفير والتعقيم في مناطق عديدة مع مجموعة من الشباب المتطوعين وقيامه بتوزيع ( ٣٠٠٠ ) سلة غذائية للعوائل الفقيرة والمحتاجة بدعم من الحشد الشعبي لواء ١٩ ، وأنه متطوع داخل مصرف الدم المركزي ، أعمل على استقطاب المتشافين من كورونا وإكمال إجراءاتهم من أجل التبرع ببلازما الدم بعد تكوين قاعدة بيانات بأغلب المتعافين.

    وأكد " مقداد اللآمي " إنه يسعى إلى توفير العلاج اللازم كقناني الأوكسجين و أجهزة التنفس ،وغيرها الكثير من الاحتياجات التي تسهم بتخفيف المعاناة لأن رسالة الإعلام رسالة إنسانية، وأنه لا يشعر بالخطورة بالتعامل مع المصابين عندما يجد السعادة في وجوه من قدم لهم الخدمة .

    وأفاد الإعلامي : أحمد الحلفي : منذ فترة ليس بالقصيرة أخذ الإعلامي والصحفي على عاتقه هموم البلد والمحافظة التي عانت الويلات،الوضع المتأزم للبلد جعل من الإعلامي عينا تراقب ويدا تساعد بما تستطيع ، فضلا عن دوره في المجمتع وكيفية استثمار علاقته في بناء قاعدة تعتبر المنطلق لكل عمل من شأنه أن يساهم ولو بجزء يسير في إنهاء أزمة ، ان للاعلامي دور كبير جدا في تشخيص مواطن الخلل في شتى مجالات الحياة ،وفي الجانب الإنساني فكان ولايزال الاعلامي قطب الرحى لما امتلكه من قاعدة شعبية ورسمية خلال تلك السنين.

    وأردف : الحلفي " بان ما اقدم عليها الإعلاميون من حملات السلات الغذائية وحملات إكساء اليتامى ، وكذلك حملات اجراء العمليات الجراحية مجانا ، وعند تفشي الجائحة كانت الحملات على قدم وساق من اجل عبور تلك الازمة فكانت حملات المساعدات الطبية لمركز العزل وحملات توفير الاوكسجين والتبرعات المختلفة والمتنوعة التي يعجز اللسان عن وصفها .

    وتحدث الإعلامي لؤي اللامي عن دوره في تقديم المساعدات قائلا ، بعد لمست حاجة الناس للاوكسجين والمواد الغذائية والعلاج اثر تفشي مرض كورونا اليت على نفسي ان قدم كل ما بوسعي واستثمر علاقاتي الاجتماعية .

    واكمل " بأنه وزع ( ١٥٠٠ ) اسطوانة اوكسجين ، ( ٣٥٠ ) جهاز إعطاء ، تجهيز ( ١٠٠ ) كارتون لمركز العزل أسبوعياً ، توفير عبوات العصير الطبيعي الخالص إرسالها للمستشفيات وبيوت المصابين وكذلك شكلت فريق للتعقيم وتعفير منازل المحجورين.

    النائب مضر خزعل السلمان عن محافظة ميسان " وصف سعي الإعلاميين في المحافظة ، بالإنساني ولانهم يعلمون في كل المجالات ، مع إيصال المعلومة الدقيقة و نقل معاناة المواطنين للمسؤول خفف الكثير عن المواطن من خلال تواجدهم في الميدان في جائحة كورونا ،لذا ندعو إلى دعم الإعلاميين و الصحفيين لضمان ديمومة علمهم كحلقة وصل و بذات الوتيرة بين المواطن و المسؤول .

    عضو البرلمان العراقي علي سعدون اللامي " اكد بان الأسرة الإعلامية في ميسان نجحت برفع المعنويات للمواطنين من خلال نشر الحقائق وتكذيب الشائعات ونشر الأخبار الدقيقة والبيانات الخاصة بجائحة كورونا.

    من جانبه مدير عام دائرة صحة ميسان "الدكتور علي العلاق : اعتبر دور الإعلام في ميسان مهما واساسيا في محاربة كورونا ، حيث كانت لهم البصمة الواضحة في نشر التوعية وحث المواطنين على اتباع إجراءات الوقاية و التباعد الاجتماعي و الجسدي و تحفيز المتشافين للتبرع بالبلازما للراقدين بالمستشفيات، ان دور رئيس و أعضاء فرع نقابة الصحفيين في ميسان دور حيوي في إيصال المعلومات ووضع المواطن بالصورة .

    الباحث الأكاديمي بجامعة ميسان الدكتور " محمد كريم الساعدي " أوضح ؛ بان للإعلام أهمية كونه هو العين الباصرة التي من خلالها تتضح الحقائق وتسير الامور بشكلها الصحيح لذلك فإن ألاهمية يأتي من ان الاعلام ووسائطه المتعددة أعطى إمكانية التواصل مع كل المستجدات التي افرزتها الجائحة ، ان للاعلام عدة وسائل تسهم في نشر المعرفة بحقيقة المرض من خلال الرسائل الإعلامية ،ولأهميته هذه المواجهة أعطت السلطات للإعلام مهمة الحركة للوصول إلى يضاح الحقائق للناس.

    وختم " الساعدي "بان الاعلامي أصبح بتواصله الشخصي وصفحته دالة إعلامية على فعل الخير من خلال التواصل مع المشافين ودالة إنسانية بهذا الفعل النبيل و على العموم فإن من الصعب تخيل مثل هكذا أزمات بدون اعلام يسهم في نشر الحقائق .

    لقد اثبت العاملون في الإعلام ، بان عملهم لم يعد يقتصر على كتابة الخبر أوصناعة تقرير اذاعي و تلفزيوني أو التحقيق الاستقصائي للكشف عن حجم عن الفسادة ، بل هو رسالة إنسانية متعددة المحاور ، الصحافة في ميسان نموذج ، لما قدموه اعضاءها من عطاء في أزمة انتشار وباء كورونا.