: انتحار مدير شركة دايو الكورية العاملة في بناء ميناء الفاو الكبير مساء أمس في ظروف غامضة    
  • اخر الاخبار

    جدلية العلاقة بين الجمهور والبلوكر فرح الطائي



    بقلم المحامي علاء صابر الموسوي

    المتتبع للمدون أو البلوكر ( فرح شامل الطائي ) . يجد نفسه امام نشاط ابداعي متعدد الوجوه والالوان تقوم به لإعادة خلق الحياة بوسائل وأساليب متنوعة من خلال دورها ونشاطها ( كخبيرة تجميل . ومصممة  ازياء. ومقدمة اعلانات وبرامج بشكل احترافي . فهي تسعى ليس فقط في حيثيات المظهر والملامح الجسدية. بل تؤثر بالمضمون الداخلي والذات الانسانية. لكونها تقدم وتمنح طريقة العرض الفني والجمالي شكلا من اشكال الوعي الاجتماعي والحضاري للمراة ....
    فعملها وحسن ادائها وانتاجها يؤثر شكلا ومضمونا على الانفس  لكونها تدرك البيئة الاجتماعية واستحقاقاتها وطبيعة الوعي الموجود. وتقدم كل مايحتاجه الانسان وبالخصوص المراة العراقية والعربية من تلك الاختصاصات التي تهم النساء... والمراة بالنسبة لها  تعيش في وجدانها فتنتج ابداعا بحكم مهاراتها وامكاناتها ورؤية ضميرها للواقع والربط بين الماضي والحاضر والمستقبل. الامر الذي يجعل من  عرضها ... فنا راقيا وجذابا تهتم به وله بصمة وهوية تبقى في مدار الزمن ...  و جاءت موافقة لرغبات المراة متناغمة مع متطلباتها في  الحاضر... لتزود مجتمع النساء بهذه المعطيات فكريا وفنيا وانسانيا وعاطفيا من خلال العروض الابداعية التي تنتجها وتؤثر بالداخل الانساني للمرأة ومظهرها الخارجي....
     وماتحمله (البلوكر فرح الطائي )  في خصائص شخصيتها ذات التأثير على المتلقي. فتقدم فنا جماليا رائعا...
     فهي امراة لوحدها .لكن حين تدرك عطائها وفنها المتقدم والمميز تجد نفسك امام مؤسسة لصنع الصور الجمالية وسحرها الآخاذ ...
    فانعكس ذلك على تفاعل الجمهور انسانيا واجتماعيا....فأصبحت العلاقة بين المرسل والمتلقي إيجابية تنتج طاقة حرارية وحركية تعبر عن سلوك المتلقي (المراة ) باستجابات مترجمة على ارض الواقع وتأييد ماتقوله وتعرضه تلك البلوكر. فاصبحت اي السيدة الطائي تمد المراة العراقية والعربية( الخليجيات ايضا) .بطاقة روحية ووجدانية تحقق لهن السعادة والأطمئنان والثقة لكونها فهمت طبيعة واولويات المراة واحتياجاتها في ذلك المضمار والاخذ بنظر الاعتبار مقبولية المجتمع واستجابته.
    والمرتبطة بتراثنا وعاداتنا وقيمنا...
    بشكل لوحات فنية على مستوى التصميم وعروض الازياء او ابراز ملامح المراة بحكم انها خبيرة تجميل أو تقديم الاعلانات بطرق جاذبة ومنتوجات اصلية تستهوي الطلب والذوق العام. كذلك قدرتها في تعليم وتدريب المراة لكيفية التعامل والاستخدام. كمدربة ومحاضرة بشكل يحقق حالة الفهم لمختلف المستويات والفئات العمرية...
    اذا نحن امام شخصية كبيرة تمثل معادلة متكاملة بعناصرها منتجة بتحقيق اغراضها لميول المراة العربية.....
     بتفاعل يبث روح الحياة بينها وبين المتلقي... مماجعل ظاهرة اقبال  الجماهير النسوية عليها بشكل كبير..
    وهنا يؤكد  علماء الاجتماع بأن لكل عمل جماهير وجماهير سيدة الجمال والجاذبية (فرح الطائي ) في تزايد مستمر بسب قدرتها في ترك الاثر الجمالي والقيمة الفنية لأنتاجها الابداعي  ....

    يمكنكم متابعة حساب البلوكر على انستغرام
    @farah_altaee88