:    
  • اخر الاخبار

    هونغ كونغ جزء لايتجزأ من الصين .... بقلم عبد الحميد الكبي


    عبد الحميد الكبي*
    *الكاتب #عبد الحميدالكبي: مستشار رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكتاّب العرب أصدقاء وحلفاء الصين؛ وباحث في العلاقات الصينية #اليمنية.
    منذ تسلم جمهورية الصين الشعبية، في يوليو 1997م، إقليم هونغ كونغ من بريطانيا عقب استعمارها له، تطبيقاً لاتفاقية مبرمة، أصبح الإقليم تحت اسم جمهورية الصين الشعبية وجزء لا يتجزأ من الصين الشعبية.
    نلاحظ، كيف قفزت هونغ كونغ إلى الأمام في قفزات واسعة خلال الـ23 سنة المنصرمة، وكيف أصبحت أكثر رقياً في ظل النهضة إلى جانب الوطن الام، وبالرؤية الصينية الحديثة، وحجم البناء والأعمار والبُنية التحتية الضخمة فيها، حتى أضحت مركزاً عالمياً للتجارة ومختلف أشكال التبادلات.
    الإقليم يتمتع بحكم ذاتي، وهو كان وما زال وسيبقى جزءاً من جمهورية الصين الشعبية. ومع قرار الصين بخصوص تطبيق الأمن القومي في المنطقة هونغ كونغ، لاحظنا حجم الحملة والمؤامرة المضادة المسعورة من القوى الغربية ضد الصين، وبدئها العمل على النيل منها وتشويه صورتها، لأجل تواصل هيمنة الغرب تحت مبررات واهية ينتهجها في دوله، منها ما يسمى بحقوق الإنسان، حيث يسعون لوأد النجاح الصيني وتجربة الحزب الشيوعي الصيني في مبدأ “دولة واحدة ونظامان” الناجحة، بشتى الوسائل والأساليب السرية، ضمنها التدخل في الشؤون الداخلية للصين، بالرغم ان القرار الامني الصيني هو قرار وشأن داخلي وأمر سيادي، يخص السلطات الصينية المعنية، ويلقى ترحيب شعبي داخلي يؤكد دعم الشعب الصيني له.
      لكل ذلك وغيره في نقلات الصراع الغربي اللاشرعي على الصين، تلجأ بعض الدول إلى فرض عقوبات على الصين، وهو أمر غير مبرر ولا يجدي بالنفع والفائدة أو التأثير على جمهورية الصين الشعبية، فهذه العقوبات يائسة، ولن تنجح باستمرار نظام القطب الواحد للتحكم بالعالم.
     قبل هونغ كونغ لاحظنا حملة غربية شرسة وتخريبية على شينجيانغ؛ ومن ثم تفشي وباء كورونا المستجد/ كوفيد19؛ وبعدها يأتي دور هونغ كونغ في الهجوم على الصين. ويتبدى للجميع أن تلك الحملات المتواصلة تفشل، وسيكون مصيرها النهاية وكأنها لم تكن.
    • تدقيق وتحرير : أ. مروان سوداح.
    • المراجعة والنشر: عبدالقادر خليل.