:    
  • اخر الاخبار

    فكري الشهابي والتعزيز الايجابي



    بقلم المحامي علاء صابر الموسوي 

    الدكتور فكري الشهابي شخصية عراقية تسلق مدارج المجد حصل على  شهادات دولية ومحلية منح عضوية مؤسسات المجتمع المدني دوليا ومحليا. وكان ابتداءا مدرب دولي لتنمية الذات واستاذا للاعلام والعلاقات الدولية .  ودرب الكثير على اساليب واداء البروتكول الدولي وفن الاتيكيت ومهارات التفكير الايجابي...
    لم يكن رجلا تقليديا في اداء اعماله ونشاطاته . كسر الصيغ الاكاديمية. لكونه معروف  بقدرته على التأثير والفاعلية في حياة الفرد والمجتمع بشكل عام وعددا لاحصر له من منظمات المجتمع المدني الذين تخرجوا  على يده .... رسالته الفرد والجماعة يمنحها قوة حركية وطاقة حرارية. تدفع طاقة الفرد وقوى الجماعة النفسية والمادية نحو السمو والتكامل لكي تصنع واقعا متحركا...
    يسعى من خلال معارفه ومهاراته
     إلى تفجير طاقات الانسان وتحويلها إلى سلوك وعمل ومواقف وعطاء...
    دافعه واعتباره قيمة الانسان ومايحمله من فكر لكي يؤثر على نفسه ويفجر طاقاته الداخلية. ليصنع منها حياة وحضارة...
    اذا اساس توجهاته كمدرب دولي .  أن يتحول الفرد إلى قوة تحركه نحو الابداع والبناء. وان يؤثر فيما حوله ليزيد مساحة التميز لدى المجتمع المدني....
    التدريب في مفهوم (الدكتور فكري الشهابي) . هو عملية مخططة لتصحيح الاداء والمعرفة والمهارات. من خلال تجربة تعليمية مستمرة تهدف الوصول إلى اداء اكثر فاعلية وتحقيق نتائج اكثر مقبولية...فهو دائما بمحاضراته وورشات تدريبيه يهتم بتطوير المعرفة والمهارات والقيم الاخلاقية  لدى الطالب أو المتدرب لكي بكتسب الادراك اللازم .. هو يوجه ويعلم لكنه يركز على البعد الاخلاقي والادراك العميق لقيم الحياة...
    وسر من اسرار تأثيره وجذبه هو استخدامه للتعامل مع وسائل التعزبز الايجابي للمشتركين التي بمكن لها أن تحقق نسب النجاح الكثيرة ويبرمج تلاميذه على انها عادات إيجابية. تشبعهم معنويا في مجال واداء اعمالهم التي تنمي الاخلاص والتفاني ومقاربة الكمال والوصول إلى درجات اداء عالي ... ارتباطه عمليا بما يعمل أو يحاضر أو يدرب. اي تفضيلة لاعتبارات العمل على الاعتبارات الشخصية. وبث روح الحماس والمبادرة. والعمل على زيادة العادات الايجابية للافراد . من شأنها أن تغير وتنقل الفرد والمجتمع من حالة إلى افضل حتى اكتمال صورتها الجمالية..
    السيد( الشهابي) يحرص على عملية الاهتمام بالذات والقدرة على تعزيزها ايجابيا. فهو يبث بافكاره للمتدربين والطلبة الدارسين. بأن يعززوا انفسهم بانفسهم ايجابيا وان تكون هناك خريطة لكل المهام الموكلة أو الاعمال التدريبية المراد تنفيذها. ويركز على ترتيب المهام بشكل متسلسل تبعا لحبك لها ودرجة اقبالك على ادائها..
    يؤمن بأن الحماس هو عنصر فعال ومعوض. مهما وهن جهدك أو ضعف تركيزك....يطلق معارفه ويؤكد.... قدم لنفسك وعدا بالمكافئة عقب كل عمل وانجاز كبير تنشده. لكي يكون دافعا محركا يحفز على تحقيق النتائج وانهاء المهام.