:    
  • اخر الاخبار

    وعي المواطن خلال ازمة كورونا هو من نعول عليه في الانتخابات المقبلة

    بقلم .. فاضل عباس صالح

    قريبا ستاتي الانتخابات حاملة معها نفس البرامج والافكار والرؤى التقليدية التي تتكرر علينا كل 4 سنوات والمتمثلة بالخداع السياسي والتعصب الطائفي  ومجموعة المغريات المادية الآنية التي تتبخر  سريعا بمجرد ان تشرق عليها شمس النتائج المزيفة والمهزورة ويعود المواطن الى نفس معاناته
    ويعود هذا كله الى ان المواطن هومن كان مسؤولا عما حدث
    لانه لم يسأل  نفسه الأسئلة الموضوعية المطلوب جوابها حينما يقرر انتخاب مرشح معين وهذه الأسئلة  هي 
    ماذا تريد انت من  المرشح ان يحققه لك وهل سالت عن سيرته وتاريخه ومدى ثقافته وصلاحيته لتولي منصب معين
    ماهي الخدمات التي تحتاجها .. ماهو النظام السياسي الذي تطمح له ..  ماهي الاف
    كار والبرامج السياسية المطروحة التي
    اعجبتك  .. هل ستذهب الى الانتخابات  وانت مقتنع بها  ام انك مضطر  لذلك ام مغرر بك .. هل انت مؤمن بان الانتخابات هي الطريق الى الصلاح والتغيير .ماهي معلوماتك عن القائمة او الكتلة التي ستختارها  هل ستشارك بالانتخابات وفق قناعة داخلية ام امر عشائري ام فتوة دينية ام تعصب طائفي ام مغريات مادية ..هذه الأسئلة  وغيرها هل اجبت عليها قبل قرارك بالمشاركةالانتخابات
    وبعد هذا وذاك  هل ستنتخب  ومن ستنتخب  هل ستشارك ام  هل  ستقا طع  واذا اخترت الجواب الاخير فماهي برايك الطريقة بالتغيير 
    هل لديك احساس بان نتائج  الانتخابات هي قد تكون محسومة او مزورة او مزيفة  وان مشاركتك  هي اسقاط فرض  لا اكثر
    هل ستكرر الوجوه نفسها هل تبحث عن شخوص جديدة 
    ان كثرة التساؤلات قبل قرار المشاركة واليتها   هي ايمانك الشديد بان ما  ستقوم به هو  ادائك الامانة امام الله في رسم مستقبل بلدك بان تعطي صوتك لمن يستحقه وفق منظور موضوعي  عقلاني