: انتحار مدير شركة دايو الكورية العاملة في بناء ميناء الفاو الكبير مساء أمس في ظروف غامضة    
  • اخر الاخبار

    المدائن نيوز : التضامن مع شعب هونغ كونغ ونرفض التدخلات الاجنبية التي تسعى لزعزعة امن واستقرار الشعب الصيني في المقاطعة



    تضامنأ مع شعب هونغ كونغ المدائن نيوز تنظم لبيان  الفيدرالية الدولية للصحفيين والكتاب العرب اصدقاء وحلفاء الصين وتؤكد على ان شعب هونغ كونغ ذات سيادة صينية وهو جزء لايتجز من جمهورية الصين الشعبية وان مايحصل هو تدخل سافر من قبل بعض الدول التي تسعى لاحداث امن غير مستقر في هذه المقاطعة المهمة من ارض الصين.
    وتعيد وكالة المدائن نشر البيان للتضامن معه وتؤيد ماجاء به رئيس الاتحاد الاكاديمي مروان سوداح .
    بيان تضامني مع منطقة وشعب هونغ كونغ
    هونغ كونغ منطقة صينية وذات سيادة صينية
    "نص البيان "
     أصدرت (الفيديرالية الدولية للصحفيين والإعلاميين والكُتّاب العرب أصدقاء وحُلفاء الصين)؛ و (شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية) في الجزائر، بياناً تضامنياً مع منطقة هونغ كونغ الصينية الإدارية الخاصة، للتضامن مع شعب منطقة هونغ كونغ ولإبداء المساندة لقضية سيادتها على أرضها، وقد قّع البيان الأكاديمي مروان سوداح، رئيس (الاتحاد الدولي)؛ والأستاذ عبدالقادر خليل، مدير عام (شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية) في الجزائر؛ وجاء فيه ما يلي:
     بعض حكومات العالم تجر عواصِمه هذه الأيام إلى قبول العداء السافر للصين، من خلال تشويه واقع النظام الاشتراكي الصيني ووقائع الحياة الصينية. هذه الجهات تتحدى القوانين الدولية النافذة التي تحمي سيادة واستقلالية الدول والمناطق الخاصة، من خلال عملانيات سرية وعلنية توصف بالتدخل في الشؤون الداخلية الصينية وسيادة الصين ومنطقة هونغ كونغ الصينية وشعبها الصيني المرتبطين عضوياً بالشعب الصيني في البر الرئيسي.
      أكد البيان على أنه يتعين على كل الدول احترام الحق المشروع للشعب الصيني، ضمنه سكان منطقة هونغ كونغ الصينية، فيما يخص حماية الأمن الوطني، وسيادة المنطقة على نفسها. وطالب البيان عواصم البلدن المعنية بالتوقف عن التدخل في شؤون هونغ كونغ، كونها شأناً صينياً داخلياً، تماماً كما تحترم هذه العواصم نفسها وسيادتها وتمنع أيّاً كان التدخل في شؤونها الداخلية.
     من المُثير للانتباه والحُنق في آن واحد، أن تسلك عاصمة ما سلوكاً خالياً من المنطق ومتناقضاً فيما يخص سيادتها الكاملة على أرضها، وعدم السماح لأي كان بالانتقاص من هذه السيادة، لكنها من ناحية أخرى تناقض هذا المبدأ الدولي والإنساني والسياسي بقبولها و / أو دعمها لتدخل الغرباء في مسألة سيادة الصين و هونغ كونغ الصينية على نفسها. 
     ما جرى في هونغ كونغ من فوضى وشغب وتهجمات وعدوان سافر على المواطنين العُزل وأملاكهم، ليس أقل من عمليات مُعدة ومنسقة مسبقاً من قِبَل جهات خارجية متخصصة بالتدخل في الشؤون الداخلية الصينية. لقد ألحقت عمليات الشغب وحرق الأملاك العامة والخاصة، والتهجم على المواطنين في الأماكن المفتوحة وغيرها؛ والتي قامت بها عناصر إجرامية تم توجيهها إعلامياً وأمنياً من خارج الصين وهونغ كونغ؛ خسائر كبيرة بالصين التي تمتلك الحق بالمطالبة بالتعويض عنها.
     وجاء في البيان أيضاً، أن هذه التدخلات تُعدُ تدخلا سافراً في شؤون الصين الداخلية واستجراراً دولياً لمشاعر العداء تجاه شعبها، وهي إلى ذلك أيضاً تُعري تلك قوى التي ما تزال تعمل بعقلية الحرب الباردة والانتقام من الأنظمة الناجحة سياسياً وإقتصادياً والتي يدعمها شعبها ويُؤيدها. إن تآليب العالم على الصين يُجسّد عملية انقلابية على هذه الدولة الصديقة لشعوب الأرض ويُشكل تهديداً يُخيّم على كل نظام غير خاضع للمتربولات الدولية.
     وعلى خلفية أحداث منطقة هونغ كونغ، من الضروري أن يعمل العالم على إيجاد الطريق السلمي الجديد والمُوحِّد للجميع تحت شعار “العلاقات الدولية ذات المنفعة المشتركة، ولبناء مجتمع المصير الواحد للبشرية”، الذي جُلّه “التعاون المتبادل و الربح المتساوي”، و “احترام سيادة كل دولة على أرضها وفي رعايتها لشعبها”، إتّساقاً مع القانونين الدولي والإنساني وآماني الإنسان في كل مكان.