: روسيا: وكالة إنترفاكس: روسيا أحبطت مخطط هجوم "إرهابي" في أحد مواقع شبكة الكهرباء في كالينينغراد    
  • اخر الاخبار

    في الذكرى المئوية لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني المجيد



    العراق \ MNA

    في الذكرى المئوية لتاسيس الحزب الشيوعي الصيني تستعد الصين لاقامة الاحتفالات المركزية اضافة الى العديد من الدول والشخصيات الحزبية التي ساهمت وعملت على الكفاح طوال هذه المسيرة العظيمة للحزب . وكتب الاكاديمي الأكاديمي مروان سوداح رئيس الإتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكتّاب العرب أصدقاء وحُلفاء الصين والكاتبة الاعلامية يلينا نيدوغينا مقالاً نشر على شبكة طريق الحرير الصيني الاخبارية جاء فيه :

     مع حلول العام الجديد 2021، ستبدأ احتفالات حاشدة متلاحقة في جمهورية الصين الشعبية ودول وأحزاب وهيئات وشخصيات العالم الصديقة والحليفة للصين، مُكرّسة للذكرى الـ100 على تأسيس الحزب الشيوعي الصيني، الذي سجل مآثر خالدات بأحرف من نور ونار في قضايا صينية داخلية مصيرية وعالمية مفصلية، أكدت أولاً وثانياً على دوره الرئيس والمُثمِر في الحركة الشيوعية والعمالية العالمية خصوصاً ودوره الأممي الحزبي الدولي عموماً، وثالثاً دوره الكبير وتأثيره الواسع والمُتّسع يوماً في إثر يوم على السياسة والدبلوماسية في الجهات الأربع للمعمورة، وكل هذه النجاحات توّجت الحزب على قمة العمل الحزبي النافع للانسانية في سبيل نيل مستقبل زاهر لها، لا سيّما من خلال طرحه فكرة رائدة لم يسبق لأحد التقدم بها على مدار التاريخ، وتتجاوب مع طموحات كل انسان ونظام سياسي يخدم شعبه ويرفع شعارات انسانية، وهي فكرة مجتمع المصير المشترك للبشرية جمعاء.

     الحزب الشيوعي الصيني هو الحزب الوحيد في العالم الذي يتمتّع بالتأثير الفوري والأوسع والأكثر تأثيراً على صعيد دولي وعلى مناخ السياسة الأممية ويومياتها، فهو يُرافق على مدار اليوم شعوب العالم بانجازاته النافعة والمتلاحقة، وهو الذي يَجمع ويوحّد في صفوفه أكثر من مئة مليون عضو، ويتحلّق من حوله شعب الصين برمته وألوف المواطنين الصينيين خارج الصين، ويتابع أخباره ونجاحاته ويُناصِرها بشغف مليارات المناضلين والأفراد المهتمين بانتصار هذا الحزب في مختلف معاركه في شتى مواقع البناء والتعمير والأعمال وإنهاض الصين ودفعها إلى منزلة الإقتصاد الأول في العالم بلا منازع، لِما لذلك من تأثير إيجابي على مصير البشرية، وإلى تكريس الصين رافعة أولى في مسيرة تخليق التكنولوجيا الفائقة التي تركّز على تواصل الإبداع والابتكارات التي باتت الصين تُفاخِر بها الشرق والغرب على حد سواء.

     يَستمد الحزب الشيوعي الصيني قوّته الجبارة في كل المجالات من الشعب الصيني المتحد والموحَّد وعلى رأسه الأمين العام شي جين بينغ الذي يقوده ويُنير السبيل أمام كل قومياته، فالأمين العام (شي) هو قوّة الشعب الرئيسة، وهو نواته وفي القلب منه ومن  الحزب الشيوعي الصيني، ما يَدفع بالمناضلين الصينيين في القيادة النظرية للحزب وعلى رأسها وإلى جانبهم رفيقهم شي جين بينغ المتواضع بحكمته ومعارفه الموسوعية ودقّة قراراته وصحيح أبعادها، إلى إبداع المزيد والمزيد المتواصل بلا انقطاع من النظريات وتحويلها إلى تطبيقات ميدانية فاجتراح العَملانيات الأنفع لتتألق بها الصين.. كل الصين، ولنقلِها إلى فضاءات متجددة لم يَسبق أن وصل إليها أحد في تاريخ الأنام.

     في الذكرى المئة لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، نؤمن بأن وضع الرفيق شي جين بينغ فى القلب من الحزب، هو أمر ضروري للحزب وللمصالح الأساسية للدولة الصينية، ويوفّر الضمان الأساسي لتعزيز قيادة الحزب وسلاسة اتخاذ القرارت وآلية تطبيقها من أعلى إلى أسفل مروراً بكل الخلايا والهيئات الحزبية، فمن الطبيعي إذن أن وجود (شي) فى القلب من الحزب يُمثل ضرورة للحزب للحفاظ على وضعه كحزب ماركسي حاكم يتسم بالقوة، ويتولى المسؤولية الكبرى التي تتمحور على لزوم تطبيق الاشتراكية ذات الخصائص الصينية التي تنقُل الصين هذه الأيام إلى وضع الدولة الأكثر تأثيراً في العالم بِمِثالِها الفكري والسياسي والتطبيقي.

     يُعتبر الإقرار بوضع الأمين شي جين بينغ فى القلب من اللجنة والحزب، انعكاساً للارادة المشتركة للحزب الشيوعي الصيني والجيش الصيني والشعب الصيني بمجموعاته العرقية كافة، وهو ما يُمثّل خطوة تقدمية هامة داعمة لسلطة اللجنة المركزية للحزب وللحفاظ على الوحدة والقيادة المركزية الموحِدة للحزب والشعب الصيني بكل تلاوينه المتناغمة، ويزيدهم عملاً وإبداعات لاحراز أشكال وجواهر جديدة لنجاحات الصين التي يتزايد عدد البلدان التي تتفهم وتؤيد فكرتها بالمصير الواحد للبشرية بتكريس مكانة الانسان وقدسيته في محور العلاقات والفعاليات الدولية على اختلافها.