: روسيا: وكالة إنترفاكس: روسيا أحبطت مخطط هجوم "إرهابي" في أحد مواقع شبكة الكهرباء في كالينينغراد    
  • اخر الاخبار

    الزوج الثاني ...البحث عن الدفء ام النار

    بقلم / سندس الزبيدي 

    الزواج الثاني يعني التعدد ومصطلح التعدديه واسع الفهم والمعنى يتمحور لمفهومين أساسيين بالحياة الاول (التوافق ) والثاني (الاختلاف) والتعدد بالزواج سواء كان ثاني او ثالث او حتى رابع اذا لم يحقق التوافق الذهني والنفسي بين الاطراف فسيكون اختلاف مما يسبب الخلاف فيما بعد ..ويعد الزواج الثاني من المحللات في القران والسنه حيث قال الله تعالي ( بسم الله الرحمن الرحيم ) وانكحو ماطاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) صدق الله العلي العظيم يجب على الشخص ان يتأنى في اتخاذ مثل هكذا قرار نحن حين نفتح موضوع الزوجه الثانيه نفتح الابواب المغلقه التي يختفي خلفها اطفال أبرياء ونساء مظلومات والرجل ليس هو المتهم الاول قد تكون المراءه لم تحسن الاختيار او المجتمع هو الذي يقولب المراءه في قالب تقليدي تابع للرجل وظله ان تعدد الزوجات اشترط العدل والمساواة والرضا والقناعة بين جميع الأطراف وعكس ذلك فانه يعد اقسى ظلم يمارس ضد المراءه حيث تهن كرامتها وتصبح مجرد رقم في حياة الرجل وهذا يؤثر سلبا ويسبب خدش في البيت او الاسره العراقيه لما نعانيه من الغلاء المعيشي وتردي الظروف الاقتصاديه وقلة الثقافه العامه هنا يصبح الزواج الثاني نقمه وليست نعمه وتبدا المشاكل والمعاناة من هنا وهناك لكن توجد حالات خاصه يكون للرجل فيها الحق بأن يتزوج بامراءه اخرى قد تكون الزوجه تعاني من مرض معين او تكون لاتنجب الاطفال ويجب أن تتم الموافقه من كلا الطرفين بحيث لا يظلم احد وهذا حسب الشرع والقانون ايضا وكما فسره القران الكريم تعدد الزوجات مشروط بظروف وحالات استثنائيه لذلك فنحن مع المحكمه العقليه لكتاب الله التي بعثها على لسان رسوله الكريم الى البشريه جمعاء ولفهم هذا الامر يجب فهم ودراسة الموضوع من جميع النواحي لاننا للاسف نعيش في مجتمع مظلم لذلك على كل شخص يمارس دوره من موقعه وعلى صعيد الاعلام ودوره في هذا المجال  اقول لماذا لايتم افساح المجال لطرح مختلف وجهات النظر من العلماء المتنورين واخذ وجهات نظر الباحثين والمختصين واناقة مجال لحرية التعبير واحترام الرأي الاخر واحترام رأي الزوجه والبنت والاخت واتاحة المجال للاختيار الصحيح من اجل خلق مجتمع متراضي مثقف واعي والتقليل من حالات التعنيف الاسري والمجتمعي.