: روسيا: وكالة إنترفاكس: روسيا أحبطت مخطط هجوم "إرهابي" في أحد مواقع شبكة الكهرباء في كالينينغراد    
  • اخر الاخبار

    الخنازير الثلاثه الصغار:قصة قصيرة من الادب الانكليزي ترجمتها للعربية الطالبة اديان جعفر موسى



    الخنازير الثلاثه الصغار

    قصة الخنازير الثلاثة الصغيرة الواردة هنا تم تكييفها من مصادر مختلفة ومن ذاكرة الطفولة. المصادر الأساسية هي "حكايات الجنية الإنجليزية"، التي سردتها فلورا آني ستيل (1922) مع رسوم توضيحية من ليزلي بروك من نسخة 1904.

    ذات مرة كان هناك خنزيرة عجوز لديها ثلاثة خنازير صغيرة وليس لديها ما يكفي من الطعام لإطعامها. لذا عندما يفعلون ذلك

    كانوا كبار بما فيه الكفاية، أرسلتهم إلى العالم للبحث عن ثرواتهم.

    الخنزير الصغير الأول كان كسولا جدا لم يرد العمل على الإطلاق وبنى منزله من القش الخنزير الصغير الثاني عمل بجد أكثر لكنه كان كسولا أيضا وبنى منزله من العصي. ثم غنوا ورقصوا وعزفوا معا بقية اليوم.

    الخنزير الصغير الثالث عمل بجد طوال اليوم وبنى منزله بالطوب. كان منزلا متينا مكتملا بموقد جيد ومدخنة. بدا وكأنه يمكن أن تحمل أقوى الرياح.

    في اليوم التالي، صادف أن مرّ ذئب بالممر حيث تعيش الخنازير الثلاثة الصغيرة

    ورأى منزل القش، وشم رائحة الخنزير بداخله. فقد ظن ان الخنزير سيعدّ وجبة رائعة جدا فبدأ يسقي فمه.

    لذا طرقَ على الباب وقال:

    الخنزير الصغير! الخنزير الصغير!

    دعني أدخل! دعني أدخل!

    لكن الخنزير الصغير رأى كفّي الذئب الكبيرتين عبر ثقب المفتاح، فأجاب:

    لا! لا! لا!

    ليس بشعر ذقني!

    ثم أظهر الذئب أسنانه وقال:

    ثمّ أنا سأغضب

    وسوف أنفخ

    وسأفجر منزلكم.

    إذن هو منتفخ و منتفخ و فجر المنزل فتح الذئب فكّيه عريضين وقضّبهما بأقصى ما استطاع، لكن الخنزير الصغير الأول هرب وهرب ليختبئ مع الخنزير الصغير الثاني.

    الذئب استمر في الطريق ومر بالبيت الثاني المصنوع من العصي ورأى المنزل، وشم رائحة الخنازير بداخله، وبدأ يسقي فمه عندما فكر في العشاء الفاخر الذي سيعدونه.


    لذا طرقَ على الباب وقال:

    الخنازير الصغيرة! الخنازير الصغيرة!

    دعني أدخل! دعني أدخل!

    لكن الخنازير الصغيرة رأت أذني الذئب المدببة عبر ثقب المفتاح، فأجابوا:

    لا! لا! لا!

    ليس من قبل الشعر على الصينية لدينا

    لذا أظهر الذئب أسنانه وقال:

    ثمّ أنا سأغضب

    وسوف أنفخ

    وسأدمر منزلك!

    إذن هو منتفخ و منتفخ و فجر المنزل الذئب كان جشعاً وحاول الإمساك بكلا الخنزيرين في نفس الوقت لكنه كان جشعاً جداً ولم يحصل على أي منهما

    فكّيه الكبيرين لم يمسكا بشيء سوى الهواء والخنزيران الصغيران هرعا مسرعين بنفس سرعة حوافرهما الصغيرة

    الذئب طاردهم في الممر وكاد أن يقبض عليهم لكنهم وصلوا إلى المنزل من الطوب وغلقوا الباب قبل أن يتمكن الذئب من القبض عليهم.

    الخنازير الثلاثة الصغار كانوا خائفين جدا، عرفوا أن الذئب يريد أكلهم. وكان ذلك صحيحًا جدًا جدًا.


    الذئب لم يأكل طوال اليوم وكان لديه شهية كبيرة لمطاردة الخنازير والآن يستطيع أن يشم رائحة ثلاثتهم في الداخل وكان يعرف أن الخنازير الثلاثة الصغيرة ستصنع وليمة جميلة.

    لذا طرقت الذئب على الباب وقال:

    الخنازير الصغيرة! الخنازير الصغيرة!

    دعني أدخل! دعني أدخل!

    لكن الخنازير الصغيرة رأت عيون الذئب الضيقة من خلال ثقب المفتاح، فأجابوا:

    لا! لا! لا!

    ليس من قبل الشعر على الصينية لدينا

    لذا أظهر الذئب أسنانه وقال:

    ثمّ أنا سأغضب

    وسوف أنفخ

    وسأفجر منزلكم.

    حسنا! لقد نفخ و نفخ لقد نفخ و نفخ وكان ينفخ، ينفخ، ينفخ، لكنه لم يتمكن من تدمير المنزل. في النهاية، هو كَانَ لذا يَتنفّسُ لذا هو لا يَستطيعُ أَنْ يَنفخَ وهو لا يَستطيعُ أَنْ يَنفخَ أكثر. لذا توقف ليستريح و فكر قليلاً

    لكن هذا كان أكثر من اللازم الذئب رقص بغضب وأقسم أنه سينزل من المدخنة ويأكل الخنزير الصغير لعشائه. ولكن فيما كان يتسلق الى السطح، صنع الخنزير الصغير نارا مشتعلة ووضع على قدر كبير من الماء ليغلي. ثم، بينما كان الذئب ينزل من المدخنة، الخنزير الصغير سحب الغطاء، وقطعه! في سقوط الذئب في المياه الحارقة.

    فوضع الخنزيرُ الصَغير على الغلاف مُجدداً، وغلى الذئب، وأكلته الخنازير الثلاثة على العشاء.