: روسيا: وكالة إنترفاكس: روسيا أحبطت مخطط هجوم "إرهابي" في أحد مواقع شبكة الكهرباء في كالينينغراد    
  • اخر الاخبار

    فلسطين : قيادات فتحاوية تطالب بتأجيل الانتخابات"



    القدس\ MNA \ ليلى زكي 


    طالب قادة فتح الرئيس الفلسطيني  عباس بالوقوف على خطورة الوضع مع اقتراب موعد الانتخابات.

    وعبر كبار أعضاء الحركة عن موقفهم تجاه القضايا المصيرية لحركة فتح في ظل الانقسام مع موعد قرب الانتخابات الفلسطينية وخطورة الوضع الحالي.

    جاء ذلك على خلفية  التصريح الناري الذي أطلقه عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ناصر القدوة والذي رفض فيه "القائمة المشتركة" مع حماس، فحذر روحي فتوح ، ومحمود العالول ، وعزام الأحمد ، وآخرون في الدائرة المقربة من رئيس الوزراء محمد اشتية ، من الانقسام الحاصل داخل الحركة يجعلها ضعيفة بينما ستحافظ حماس على تماسكها في جبهة قوية.

    ومن جانبة رفض أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح" ماجد الفتياني وعضو مركزية الحركة عباس زكي التعليق على تصريح القدوة وخلفيته، وقال "اسألوه هو". قال قيادي آخر من "فتح" إن حركته لم تبحث حتى اللحظة تفاصيل الشراكة السياسية القادمة على ضوء الانتخابات المرتقبة.

    من جهته، قال مدير مركز "مسارات" هاني المصري، إن ما صرح به ناصر القدوة بحكم موقعه المهم، ليس أمراً عابراً بل هو تطور كبير؛ إذ انه ينم عن خلاف في أروقة "فتح" حيال القائمة المشتركة وعناوين أخرى.

    وبيّن المصري أن الرسالة من تصريح القدوة هي "أنه في حال لم يتم التراجع عن (المشتركة) هناك خطر لتشكل قوائم في الحركة لمواجهة هذه القائمة"، موضحاً أن عدداً من قيادات "فتح" ومحاورها الأساسية يعارضون هذا الشيء.

    وذهب المصري إلى أبعد من ذلك حينما قال إن تصريح القدوة يندرج في سياق تعزيز اتجاه في "فتح" يركزّ على إصلاح الوضع الداخلي في الحركة والسلطة بعد أن ضاق بهم ذرعا، كاشفاً عن أن اللجنة المركزية لفتح لم تلتئم منذ فترة طويلة وهو ما يعكس وجود خلافات في أروقة الحركة إزاء العديد من القضايا.

    وقدّر المصري نسبة مئوية لحصول الانتخابات من عدمه قائلاً: "30 في المئة ستحصل، و70 في المئة لن تحصل..." مستنداً على معطيات مرتبطة بعقبات متوقعة من شأنها أن تفجّر الجهود الرامية إلى إجرائها في أية لحظة. مع العلم أن رئيس السلطة محمود عباس كان قد أصدر مرسوماً لإجراء الانتخابات عام 2010، لكنها لم تُجرَ نتيجة الخلافات بين حركتي "فتح" و "حماس".