: روسيا: وكالة إنترفاكس: روسيا أحبطت مخطط هجوم "إرهابي" في أحد مواقع شبكة الكهرباء في كالينينغراد    
  • اخر الاخبار

    استقرار شينجيانغ فشل المحاولات الغربية للنيل من الصين


    خاص بشبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية/

    استقرار شينجيانغ فشل المحاولات الغربية للنيل من الصين

    بقلم عبد الحميد الكبي*

     *كاتب مُعتمد في شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية بالجزائر، ومستشار رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكتاّب العرب أصدقاء وُحلفاء الصين للشؤون اليمنية، ورئيس رابطة أصدقاء طريق الحرير الصيني في اليمن.


     في الفترة الأخيرة واجهت جمهورية الصين الشعبية حملات تخرصيّة غربية للنيل من الصين، جُلّها حجج طافحة بالأكاذيب والتضليل والحكايا المفبركة عما يُسمّى زورًا “إبادة قومية الايغور” ذات الاغلبية المسلمة. لكن استقرار شينجيانغ أثبت ان كل هذه الاتهامات والاكاذيب بعيدة كل البُعد عن الوضع الحقيقي والطبيعي، فالهدف من ورائها هو تشوية صورة الصين لادامة التدخل في الشؤون الداخلية للدولة الصينية تحت ستار حقوق الإنسان.

     يتمتع سكان منطقة شينجيانغ بحرية التدين والأديان والتتمتع بالثقافات والاستقرار في مختلف شؤونهم الحياتية، وخلال السنوات الأخيرة شهدت شينجيانغ استقرارًا كبيرًا، وبفضل سياسات الحكومة الصينية وحزبها الشيوعي استفاد عدد كبير من الفقراء من سياسات المساعدات الحكومية المختلفة والحصول على وظائف مناسبة والتخلص من الفقر، وهنالك ايضًا  تم تخليص جميع السكان من الفقر المدقع وحل مشكلته. وبالتالي، باتت شينجيانغ تعيش أفضل فترات ازدهارها وتطورها واستقرارها الاجتماعي وحريتها، وتعيش جميع القوميات على أرضها في سلامة وسعادة، مفشِلةً بالتالي الأكاذيب والشائعات المتصاغرة أمام هذه الحقائق والوقائع.

     تعكس الاتهامات الغربية السعي المستميت من أجهزة سرية لمقارعة الصين، فوقف تقدمها على مختلف الجبهات السلمية، ولهذا توجيه نحوها مختلف صور التشويش وتزييف الحقائق. الحكومة الصينية تولي اهتمامًا كبيرًا بكافة أبناء الشعب الصيني بشكل فعّال دون تميز أو تفرقه بين القوميات، وهذا ما ينعكس على مسيرة نمو الصين وشعبها، إذ أن ضمانة حرية الأديان والثقافات والمعتقدات دون أي تمييز يُعمق الاستقرار والأمن والمساواة وتحسين معيشه الشعب والتنمية الاقتصادية والاجتماعية .

     وبهذا السلام الاجتماعي، تنقل شينجيانغ للعالم الصورة الحقيقية عن نفسها كمنطقة عانت من العنف والإرهاب والتطرف الذي تصدّره إليها جهات ودول أجنبية وأحزاب خارجية تعمل على زعزعة الاستقرار في شينجيانغ لوقف تفعيلات استراتيجية الحزب الشيوعي الصيني في إدارتها الحكيمة، التي جفّفت كل عمليات التدخل الخارجي، وأوقفت منذ سنوات العمليات الإرهابية والعنف الوارد إليها من الخارج. 

     لذلك، أكد الاستقرار والأمن والتنمية المستدامة في شينجيانغ على زيف كل الحملات والاتهامات الغربية، وأدرك العالم النوايا الشريرة لمن يقفون خلف تلك الأكاذيب والاباطيل التي تسعى إلى كبح نمو الصين وتقدمها، ووقف تقدم وازدهار كل دولة متحررة وسيدة على سطح الكرة الأرضية.