: روسيا: وكالة إنترفاكس: روسيا أحبطت مخطط هجوم "إرهابي" في أحد مواقع شبكة الكهرباء في كالينينغراد    
  • اخر الاخبار

    البطة القبيحة/ بقلم هانز كريستيان أندرسون ترجمتها للعربية ربى سالم عبد الحسن

    البطة القبيحة/ بقلم هانز كريستيان أندرسون
     ترجمة.. ربى سالم عبد الحسن 

    كان يوماً جميلاً في الريف، كانت الشمس مشرقة والطيور تغني، بالقرب من القناة جلست بطة على بيضها، كانت تجلس عليها لفترة  
    طويلة، فقست البيضات الواحدة تلو الاخرى.  
    "تكسر" ... "تكسر" ... "تكسر" 
    قال أفراخ البط وهم يتجولون حول الأم: "كم هذا العالم كبير"، لكن بقيت بيضة واحدة في العش، كانت كبيرة جدا.  
    "لماذا يأخذ وقتا طويل؟" قالت البطة الأم. 
    "إنها بيضة ديك رومي أتركيها واصطحبي الفراخ الأخرى معك " قالت إحدى صديقاتها.  
    أجابت: "أوه ، لا استطيع سأمكث مدة أطول قليلاً " وجلست على البيضة، وأخيراً فقست البيضة، خرج مخلوق غريب الشكل كان كبيراً رمادياً قبيحاً . 
    قالت البطة الأم: "يا لها من بطة مضحكة المظهر". 
    في اليوم التالي، أخذت البطة صغارها إلى البركة، لدهشته قفز فرخ البطة القبيح مع الآخرين، وسبح حول الفراخ الأخرى بسعادة.  
    لكن في فناء الطيور ، لم يكن البط الآخر مسروراً. 
    "ما هذا؟" سألوا البطة الأم.  
    أجابت: "إنه بطتي الأحدث إنه جيد جدا يسبح مثل الآخرين ولربما أفضل".  
    "لكن عزيزتي، إنه قبيح جدًا!" 
    ضحكوا جميعا والأسوأ من ذلك أن بعضهم نقروه و اختار له القاب.  
    بعد أيام قليلة، حتى إخوته وأخواته انقلبوا ضده. 
    "اذهب بعيدا،" بهمس، "أيتها البطة القبيحة."  
    لذلك لاذَ الفرخ بالفرار بعيدا حيث وجد نفسه في بحيرة، كان فيها مجموعة من البط البري.  
    قالوا: يا إلهي! أنك قبيح ولكن يمكنك البقاء معنا، إذا كنت ترغب في ذلك".  
    كان كل شيء على ما يرام لعدة أيام ثم ذات يوم...  
    بانغ... بانغ... بانغ 
    وصل الصيادون كانوا يطلقون النار على البط.
    قفز كلب كبير على البطة القبيحة. 
    اصدر نباح أجش! 
    هرب العلجوم الصغير بأسرع ما يمكن.  
    في النهاية وجد بحيرة وكل ذلك كان بمفرده، سبح حولها.  
    مر الوقت وازداد الجو برودة.  
    في إحدى الأمسيات، عند مغيب الشمس، حلق سرب من الطيور البيض في السماء كانت جميلة جدا، مع رقاب طويلة ونحيلة قال فرخ  
    البط القبيح: "آه، كم أتمنى لو كنت واحداً منهم". 
    جاء الشتاء وكان الجو قارس البرودة، كان فرخ البط يتضور جوعا و كان البرد قارس لدرجة أنه لم يستطع ان يشعر بأطرافه.  
    غطى الجليد البركة، فأختبأ العلجوم الصغير تحت الأعشاب في محاولة منه للبقاء دافئاً. 
    في أحد الأيام، وجده أحد المزارعين وقال: "سآخذك إلى المنزل لاطفالي". 
    في منزل المزارع، شعر فرخ البط بتحسن، لكن الأطفال كانوا قساة.  
    عندما سكب الفرخ دلواً من الحليب، صرخت زوجة المزارع عليه، وحاولوا ضربه بالمكنسة. 
    مرة أخرى، هرب فرخ البط عائداً إلى البرية.  
    اثلجت،لكن الفرخ صار أقوى الآن وبطريقة ما صمد.  
    بمرور الوقت، ازداد قوة وحجماً. 
    بدأت الشمس تشرق من جديد.  
    نبتت الأوراق على اغصان الأشجار. جاء الربيع أخيراً وعادت الطيور بعد الشتاء. 
    ذات يوم، هبطت ثلاثة طيور بيض جميلة على البحيرة حيث كان يعيش.  
    قال: "إنهن جميلات سأذهب إليهم"  
    لكنه تذكر بعد ذلك أنه قبيح، وقال: "ربما يقتلونني بعد كل ما حصل، كانت الدجاجات تنقرني، الأطفال وزوجة المزارع ".  
    سبح نحو الطيور البيضاء فاستداروا و جاءوا نحوه.  
    قال: "أرجوكم لا تقتلوني أعلم أنني قبيح، لكن من فضلكم كونوا لطفاء معي ". 
    في حين انه كان واقفاً، نظر إلى الأسفل، رأى انعكاس صورته في الماء. 
    لم يستطع تصديق عينيه، كان مثلهم، لقد كان بجعة. 
    قالوا "أنت واحد منا أهلاً بك."  
    سبحوا حوله وداعبوه بمناقيرهم. 
    صاح الأطفال على الشاطئ ، "انظروا! هنالك بجعة صغيرة.  
    وهي الأجمل على الإطلاق! " 
    أخفى رأسه تحت جناحه بكل سرور ثم رفع رأسه وقال، "لم أشعر بسعادة كهذه من قبل".