: روسيا: وكالة إنترفاكس: روسيا أحبطت مخطط هجوم "إرهابي" في أحد مواقع شبكة الكهرباء في كالينينغراد    
  • اخر الاخبار

    "مسؤلين حمساويين غاضبون من توسع نشاطات دحلان في غزة"

    فلسطين /ليلى زكي

    يستعد قطاع غزة للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها بعد انتهاء انتخابات حماس الداخلية.
    فيما غضب مسؤولون مقربون من خليل الحية ، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة ، من النشاط السياسي العلني للتيار الإصلاحي الديمقراطي بقيادة دحلان.
    وبحسب مسؤولين في دوائر الحياة المقربة ، فإن دحلان منخرط في مشاريع اقتصادية واسعة في قطاع غزة ، ولا يحاول إخفاء نشاطه ، بينما يتسبب في إحراج كبير لحركة حماس.
    الشاحنات التي أرسلها إلى الجيب عبر معبر رفح ، محملة بالمعدات الطبية والتطعيمات والإمدادات ، ألقت الضوء على حماس في أنظار الجمهور الفلسطيني ، وكان بعض سكان غزة يتساءلون عمن يدير العرض في قطاع غزة .
     
    علاوة على ذلك ، فإن أنصار دحلان الذين دخلوا قطاع غزة الأسبوع الماضي يتوقعون الآن نجاح الفصيل في الانتخابات ويبدو أنهم يوجهون أنظارهم إلى مناصب عليا في السلطة الفلسطينية دون الحاجة إلى مغادرة قطاع غزة.
    هذه القضايا يمكن أن تضعف حماس في الانتخابات ، ولهذا يتساءل الكثيرون في الحركة عما تحاول بالضبط تحقيقه من خلال ذلك.
     
    في هذا الشأن، هناك رؤية مختلفة، فقد قال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني، إن "التفاهم بين حماس وتيار الإصلاح الديمقراطي بقيادة محمد دحلان بدأ منذ العام 2016، وكان الهدف من هذه التفاهمات هو تحريك المياه الراكدة في ملف المصالحة الفلسطينية، وصرحت حينها قيادات من تيار الإصلاح الديمقراطي أنها جاهزة للتراجع خطوات للوراء من أجل إنجاز المصالحة بين "فتح" وحماس وعودة الأمور للشعب الفلسطيني ليختار قيادة تستطيع إنهاء السنوات العجاف التي عاشها الشعب الفلسطيني".
     
    وأضاف أنه: "منذ ذلك التاريخ لم تقطع حماس علاقتها بتيار الإصلاح الديمقراطي الذي يحظر عمله الرئيس أبو مازن في الضفة، ورغم مطالب أبو مازن من حماس حظر عمل تيار الإصلاح الديمقراطي في قطاع غزة إلا أن حركة حماس لم تستجب لمطالب أبو مازن".
     
    وتابع: "المساحة التي تركتها حماس لتيار الإصلاح الديمقراطي من العمل في قطاع غزة زادت من تنظيم التيار وزادت شعبيته حتى أصبح القوة الثالثة إن لم تكن الثانية في قطاع غزة، حيث شكل التيار مؤسسة تكافل تعني بالعمل الاجتماعي والإنساني في فلسطين، وخاصة في قطاع غزة وتشارك معه في مجلسها الإداري معظم الفصائل في قطاع غزة وخاصة حركة حماس وعمل مؤسسة تكافل بعيد عن السياسة".
     
    حماس صرحت أنه من الصعب التحالف مع تيار الإصلاح الديمقراطي في قائمة واحدة وذلك لاختلاف البرنامج السياسي وأن حماس منفتحة على الجميع وتسمح بالعمل السياسي للجميع".
     
    ومن حق أي مكون فلسطيني العمل في فلسطين وخاصة التجهيز للانتخابات والمساحة التي تفتحها حماس للتيار في قطاع غزة تجعل التيار يصل لجمهور ناخبيه ويحصل على مزيد من التأييد بعكس حظر التيار من العمل في الضفة الغربية وهذا لا يعني عدم وجود قوة للتيار في الضفة والقدس والانتخابات هي الفيصل.