: روسيا: وكالة إنترفاكس: روسيا أحبطت مخطط هجوم "إرهابي" في أحد مواقع شبكة الكهرباء في كالينينغراد    
  • اخر الاخبار

    نشر المعاجم الصينية – العربية في الصين.. تاريخ وواقع

     


    خاص بشبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية/

    نشر المعاجم الصينية – العربية  في الصين..  تاريخ وواقع

    (المدخل الثالث والأخير)

       بقلم  / وو فو قوي / عبد الكريم*                                                                              

    *مستشرق وعضو مجمع الكتاب الثقافي الصيني الدولي                                                     

    عضو معهد العلوم والتقاليد الصينية للثقافية الدولية                                                         

    كاتب من الصين/ واحد  من أهم الخبراء في شؤون الشرق الأوسط  الصيني                           

    كبير مستشاري الشؤون الثقافية في مركز الشرق الأوسط للدراسات و التنمية                        

    كبير مستشاري الشؤون الشرق الأوسط في  دار نشر إنتركوننتننتال الصينية                         

    *صديق ثابت للاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكتّاب العرب أصدقاء وحُلفاء الصين؛

    *ناشر مُعتمد وثابت في موقع “شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية” في الجزائر 


    معهد بحوث الثقافة الاسلامية العربية  وقسم اللغة العربية 

    و الثقافة لكلية الدراسات الشرقية بجامعة بكين 

    رئيس التأليف: وانغ بي وين، نشر القاموس في دار التجارة (للنشر)؛ دار النشر الأكاديمية الصينية، و معجم ميسر صيني – عربي في دار النشر التربوى باللغات الأجنبية في شانغهاى. و معجم الصينية العربية للكلمات شائعة الاستخدام، و دار النشر باللغات الأجنبية، و دار النشر للتعليم اللغات الأجنبية و البحوث، و دار النشر الكتب  و الجرائد الإسلامية، معجم الصينية العربية للجيب، دار النشر جامعة تونغجي – مطبعة الشؤون التجارية.                                                                                                                                 

    خاتمة:

    تضرب جذور الصداقة بين الصين والدول العربية في أعماق التاريخ. وتظل الأمتان الصينية والعربية مرتبطتين بطريق الحرير برا وبحرا على مدى أكثر من الـ2000 سنة المنصرمة التي يبقى فيها السلام والتعاون والانفتاح والتسامح والتدارس والتنافع والترابح قيما سائدة في التواصل بين الجانبين .                                              

     كان تأسيس الصين الجديدة واستقلالات الدول العربية قد بشّر بعهد جديد للتبادل الودي الصيني العربي، فتمت إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وجميع الدول العربية البالغ عددها 22 دولة خلال الفترة ما بين عامي 1956 و1990.                                                                                                             

     يوجد في الصين اليوم أكثر من 39 جامعة تدرس اللغة العربية، وقامت 9 دول عربية بإفتتاح 11 معهد كوفوشيوس و5 قاعات كوفوشيوس، وبلغ عدد الطلاب العرب الذين يدرسون في الصين في كامل العام أكثر من 14 ألف طالب. وأصبحت 11 دولة عربية وجهة سياحية للسائحين الصينيين، وهناك 183 رحلة جوية أسبوعيا تربط الصين بالعالم العربي، وتفوق زيارات الأشخاص المتبادلة بين الجانبين أكثر من 1.02 مليون شخص. في ذات الوقت، تقدم الصين تدريبات لأعداد كبيرة من الإخصائيين العرب، وأرسلت أكثر من 8980 شخص في إطار بعثات طبية إلى 8 دول عربية.                                                                                            

    دعم التبادل الانساني والبشري والتقريب بين الشعوب

    يقول المثل الصيني، الصداقة النابعة من القلوب الصادقة تدوم. ومنطقة “الحزام والطريق” تعد رقعة نشطة في التبادل البشري. وعلينا أن نعزز بإستمرار التبادل البشري الصيني العربي وتوسيع التعاون في مجالات التعليم والثقافة والصحة والعلوم والتكنولوجيا والسياحة والشباب والإعلام والموارد البشرة والتدريب وغيرها من المجالات، وتعزيز المعرفة المتبادلة والصداقة بين الشعبين الصيني والعربي، وبناء جسر قوي للتعارف والتبادل بين الأمتين العظميين، ودفع التقدم الحضاري للبشرية بشكل مشترك.                                                                                                                       

    وخلال الـ60 سنة التي مضت على بدء العلاقات الدبلوماسية بين الصين والدول العربية، تعمّق التعاون بينهما في مختلف المجالات بشكل مستمر، حيث تمت إقامة علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة أو علاقات الشراكة الاستراتيجية أو علاقات التعاون الاستراتيجي بين الصين و8 دول عربية وآلية للحوار الاستراتيجي بين الصين ومجلس التعاون لدول الخليج العربية.

    حرصا من الحكومة الصينية على توضيح المبادئ الإرشادية التي تلتزم بها لتطوير العلاقات الصينية العربية ورسم خطط المستقبل المشرف للتعاون الصيني العربي المتبادل المنفعة على أساس استعراض واستخلاص الخبرة في تطوير العلاقات الصينية العربية، وتأكيدا من جديد على مساعيها السياسية في تدعيم السلام والاستقرار في الشرق الأوسط والارتقاء بالعلاقات الصينية العربية إلى مستويات أعلى، وضعت الحكومة الصينية وثائق خاصة بسياستها تجاه الدول العربية تتلخص بالتعاون المشترك المتبادل المنفعة والمتساوي. 

    كذلك، تشجيع مؤسسات الإعلام والنشر لدى الجانبين، الصيني والعربي، على إجراء التواصل والتعاون، والعمل على تنفيذ “مذكرات التفاهم حول الترجمة والنشر للكتب الصينية والعربية والأعمال الأدبية”، وتشجيع ودعم مشاركة مؤسسات النشر لدى الجانبين في معارض الكتب الدولية المقامة في الجانب الآخر.

    انتهى.