: روسيا: وكالة إنترفاكس: روسيا أحبطت مخطط هجوم "إرهابي" في أحد مواقع شبكة الكهرباء في كالينينغراد    
  • اخر الاخبار

    ( المرآة المكسورة ، القط األسود والكثير من الحظ السعيد )قصة قصيرة من الادب الانكليزي ترجمتها للعربية الطالبة ايات ميمون ظاهر

     نيكوس كان رجالً عاديًا. لم يحدث له شيء جيد على اإلطالق ؛ او لم يحدث له شيء سيء على  
    راضيا مزي ًجا من األشياء الجيدة والسيئة التي تحدث للجميع. لم يبحث أبدًا عن أي ً اإلطالق. لقد عاش حياته  
    توضيح أو سبب حول سبب حدوث األشياء بالطريقة التي حدثت بها. 
    ومع ذلك ، هناك شيء واحد لم يعتقد به نيكوس على اإلطالق وهو الخرافات لم يكن لديه وقت للخرافات  
    . اعتقد نيكوس أنه رجل منطقي للغاية ، رجل ال يعتقد أن حظه الجيد أو سوء حظه قد تغير بأي شكل من  
    األشكال من قبل ا لقطط السوداء ، أو المشي تحت الساللم ، أو سكب الملح أو فتح المظالت داخل المنزل. 
    قضى نيكوس الكثيرمن وقته في الحانة الصغيرة بالقرب من المكان الذي كان يعيش فيه. في الحانة جلس  
    احيانا كان أصدقاؤه يلعبون النرد أو الورق ً يشرب القهوة ويتحدث إلى أصدقائه. 
    و احيانا كانوا يلعبون من ً 
    أجل المال وقد راهن بعضهم على سباقات الخيول أو مباريات كرة القدم لكن نيكوس لم يفعل ذلك أبدًا. لم  
    يكن يعلم الكثير عن الرياضة ، لذلك لم يعتقد أنه بأمكانه التنبؤ بالفائزين. وهو لم يؤمن مطلقًا بالصدفة أو 
    الحظ أو الخرافات ، كما فعل الكثير من أصدقائه. 
    في صباح احد األيام , استيقظ نيكوس ودخل الحمام. بدأ بالحالقة ، كما كان يفعل كل صباح ، ولكن أثناء  
    الحالقة أنتبه أن المرآة الموجودة على جدار الحمام لم تكن مستقيمة تما ًما. حاول نقلها إلى جانب واحد ل تبدوا  
    أكثر استقامة ، ولكن بمجرد أن لمسها ، سقطت المرآة من الحائط واصطدمت باألرض مع تحطم كبير. لقد  
    نيكوس أن بعض الناس اعتقدوا أن هذا لم يكن محظو ًظ قالوا ، "سبع سنوات انكسر إلى ألف قطعة. علم ا. 
    من سوء الحظ" ، عندما انكسرت مرآة , نيكوس لم يكن مؤمنًا بالخرافات على اإلطالق. لم يهتم , كان يظن  
    أن الخرافات مجرد كالم فارغ التقط اجزاء المرآة ووضعها في سلة المهمالت وانتهى من الحالقة من غير  
    مرآة. 
    بعد ذلك ذهب إلى المطبخ ليصنع لنفسه شطيرة ليأخذها ل لعمل لتناول طعام الغداء. قطع قطعتين من الخبز  
    ووضع عليهم بعض الجبن , بعد ذلك اعتقد أنه يحتاج لبعض الملح. عندما التقط جرة الملح ، سقطت من يده  
    وانكسرت على األ رض. كان الملح في كل مكان و انه يعلم أن بعض الناس اعتقدوا أن هذا من المفترض   
    أي ًضا أن يحضر الحظ السيئ. لكن نيكوس لم يهتم , وال يؤمن بالخرافات. غادر المنزل وذهب إلى العمل في طريقه للعمل رأى قطة سوداء تهرب منه, لم يهتم لم يكن مؤمنًا 
    بالخرافات. بعض البنائين كان يعملون في منزل في نفس شارعه. كان هناك سلم عبر الرصيف. نيكوس  
    فكر في المشي حول السلم ، لكنه لم يهتم. لم يكن يؤمن بالخرافات ، لذ ا مشى تحت السلم مباشرة. 
    على الرغم من أن نيكوس لم يكن مؤمنًا بالخرافات ، فقد ظن أن شيئًا سيئًا سيحدث له بالتأكيد اليوم. لقد  
    كسر المرآة ، نثر بعض الملح ، وسار تحت سلم ورأى قطة سوداء تهرب منه. الجميع في العمل اجبرهم بما  
    حدث قالوا جميعا "شيء سيء سيحدث لك اليوم!" لكن لم يحدث له شيء سيء. 
    في ذلك المساء ، كالعادة ، ذهب إلى الحانة وقال لجميع أصدقائه في الحانة أنه كسر مرآة ، وسكب الملح ،  
    ورأى قطة سوداء تهرب منه ثم سار تحت السلم. كل أصدقائه في الحانة ابتعدوا عنه قالوا جميعًا "سيحدث له 
    شيء سيء ، وال نريد أن نكون بالقرب منه عندما يحدث له ذلك"! 
    لكن لم يحدث شيء سيء لنيكوس طوال المساء. جلس هناك بشكل طبيعي ، وكان كل شيء طبيعيًا. نيكوس  
    كان ينتظر حدوث شيء سيء له. لكنه لم يحدث . 
    قال أحد أصدقائه مازحا "نيكوس ، تعال والعب الورق معنا!" "أنا متأكد من الفوز!" نيكوس لم يلعب الورق  
    عادة ، لكنه الليلة قرر صديقه ذلك وضع مبلغًا كبي ًرا من المال على الطاولة. اعتقد صديقه أن نيكوس  
    سيخسر واعتقد نيكوس أنه سيخسر كذلك . 
    لكن األمر لم يحدث هكذا ,فاز نيكوس. ثم لعب لعبة أخرى ، وفاز في تلك اللعبه أي ًضا. ثم طلب منه أحدهم  
    أن يلعب لعبة النرد ، ربح نيكوس بذلك أي ًضا. لقد ربح الكثير من المال. صاح أصدقاؤه "هيا ، نيكوس" ،  
    "استخدم كل المال الذي فزت به لشراء بعض بطاقات اليانصيب!" أنفق نيكوس كل ا لمال الذي ربحه على  
    بطاقات اليانصيب. كانت قرعة اليانصيب في اليوم التالي. 
    في اليوم التالي بعد العمل ، ذهب نيكوس إلى الحانة مرة أخرى. كان الجميع يشاهد قرعة اليانصيب على  
    التلفاز خرج الرقم األول للجائزة الثالثة كان رقم نيكوس , ثم الرقم الثاني للجائزة الثانية لقد كانت أخرى من  
    تذاكر نيكوس , ثم الجائزة األولى , كان رقم نيكوس أي ًضا. لقد فاز بثالث جوائز اليانصيب الثالث الكبيرة .  
    كان امر ال يصدق. يبدو أن كل األشياء التي اعتقد الناس أنها تسبب سوء الحظ جلبت له في الواقع ح ًظا 
    سعيدًا. 
    في اليوم التالي ، اشترى نيكوس كتابًا عن الخرافات من جميع أنحاء العالم. عندما قرأ الكتاب قرر أن يفعل  
    كل شيء من شأنه أن يجلب له الحظ السيئ. ترك زجاجات فارغة على الطاولة , طلب من زوجته أن تقص  
    له شعره, قبل علبة سكاكين كهدية , نام مع توجيه قدميه نحو الباب, جلس على زوايا الطاوالت , وضع  
    شمعة أمام المرآة , كان دائما يترك قبعته و محفظته على السرير, اشترى أشياء في عدد ستة أو ثالثة  
    عشر, عبر الناس على الدرج , ركب ق ارب وأطلق صفي ًرا. ومع كل ما فعله ، أصبح أكثر ح ًظا وح ًظا فاز  
    في اليانصيب مرة أخرى. كان يفوز بألعاب النرد في الحانة كل مساء. أصبحت الأمور أكثر جنونًا وأكثر  جنونًا اشترى قطة سوداء كحيوان أليف , لقد كسر بضع مرايا أخرى عن قصد, لم ينظر في أعين الناس  
    عندما رفعوا نظارتهم إليه , وضع أرغفة الخبز مقلوبة على الطاولة , سكب الملح , سكب زيت الزيتون, و  
    سكب النبيذ. 
    وكلما فعل المزيد من األشياء الخرافية ، أصبح أكثر ح ًظا ذهب إلى الحانة وبدأ يخبر جميع أصدقائه بما  
    يعتقده. 
    قال لهم: "انظروا!" 'كنت على حق طوال الوقت! الخرافة هراء! كلما زاد عدد األشياء التي أفعلها لكسر  
    كنت محظو ًظ ! الخرافات السخيفة كلما ا أكثر 
    أجاب أحد أصدقائه: "لكن نيكوس ، أال ترى أنك في الواقع مؤمن بالخرافات مثلنا؟ أنت حريص جدًا لكسر  
    الخرافات ، وهذا يجلب لك الحظ. لكنك محظوظ فقط عندما تفعل هذه األشياء. إن عدم إيمانك هو في الواقع  
    نوع من اإليمان! 
    فكر نيكوس ملياً فيما قاله صديقه. كان عليه أن يعترف أنه كان صحي ًحا لقد كان مهتما جدًا على كسر كل  
    الخرافات لدرجة أنه بطريقة ما كان يراقب تلك الخرافات. 
    في اليوم التا لي ، توقف عن سفك الملح ، مطاردة القطط السوداء ، والسير تحت الساللم ، ووضع الم ظالت  
    في المنزل ، وكسر المرايا كما أنه توقف عن كسب المال في اليانصيب. بدأ يخسر في ألعاب الورق أو  
    النرد. 
    رجع رجال عاديا مرة أخرى. كان محظو ًظا أحيانًا ، وأحيانًا لم يكن كذلك لم يعد يؤمن بالخرافات بعد اآلن ،  
    لكنه لم يؤمن بها أي ًضا. 
    جعلك محظو ًظ و ثقتك بنفسك هي التي ساعدتك ، وليس قال له صديقه "نيكوس" ، "إيمانك بنفسك هو الذي ا. 
    الخرافات ." 
    استمع نيكوس إلى صديقه واعتقد أنه كان على حق. ولكن مهما كان منطقي ا انه ال يزال يؤمن بنفسه ،  
    أبداً. 
    ويتساءل دائ ًما ماذا سوف يحدث لو لم يكسر تلك المرآة. من يعيش في خوف لن يكون حراً

    (The broken mirror, the black cat and lots of good luck)  
    by Chris Rose 
     
    Nikos was an ordinary man. Nothing particularly good ever happened to him; nothing  
    particularly bad ever happened to him. He went through life accepting the mixture  
    of good things and bad things that happen to everyone. He never looked for any  
    explanation or reason about why things happened just the way they did. 
    One thing, however, that Nikos absolutely did not believe in was superstition. He had no time for superstition, no time at all. Nikos thought himself to be a very  
    rational man, a man who did not believe that his good luck or bad luck was in any  
    way changed by black cats, walking under ladders, spilling salt or opening  
    umbrellas inside the house. 
    Nikos spent much of his time in the small taverna near where he lived. In the  
    taverna he sat drinking coffee and talking to his friends. Sometimes his friends  
    played dice or cards. Sometimes they played for money. Some of them made bets  
    on horse races or football matches. But Nikos never did. He didn’t know much  
    about sport, so he didn’t think he could predict the winners. And he absolutely  
    didn’t believe in chance or luck or superstition, like a lot of his friends did. 
    One morning Nikos woke up and walked into the bathroom. He started to shave,  
    as he did every morning, but as he was shaving he noticed that the mirror on the  
    bathroom wall wasn’t quite straight. He tried to move it to one side to make it  
    straighter, but as soon as he touched it, the mirror fell off the wall and hit the floor  
    with a huge crash. It broke into a thousand pieces. Nikos knew that some people  
    thought this was unlucky. ‘Seven years’ bad luck,’ they said, when a mirror broke.  
    But Nikos wasn’t superstitious. Nikos wasn’t superstitious at all. He didn’t care. He  
    thought superstition was nonsense. He picked up the pieces of the mirror, put  
    them in the bin and finished shaving without a mirror. 
    After that he went into the kitchen to make himself a sandwich to take to work for  
    his lunch. He cut two pieces of bread and put some cheese on them. Then he  
    thought he needed some salt. When he picked up the salt jar, it fell from his hand  
    and broke on the floor. Salt was everywhere. Some people, he knew, thought that  
    this was also supposed to bring bad luck. But Nikos didn’t care. He didn’t believe in  
    superstitions. 
    He left the house and went to work. On his way to work he saw a black cat running  
    away from him. He didn’t care. He wasn’t superstitious. Some builders were  
    working on a house on his street. There was a ladder across the pavement. Nikos  
    thought about walking around the ladder, but he didn’t care; he wasn’t  
    superstitious and didn’t believe in superstitions, so he walked right underneath  
    the ladder. Even though Nikos wasn’t superstitious, he thought that something bad was  
    certain to happen to him today. He had broken a mirror, spilled some salt, walked  
    under a ladder and seen a black cat running away from him. He told everybody at  
    work what had happened. ‘Something bad will happen to you today!’ they all said.  
    But nothing bad happened to him. 
    That evening, as usual, he went to the taverna. He told all his friends in the  
    taverna that he had broken a mirror, spilled the salt, seen a black cat running away  
    from him and then walked under a ladder. All his friends in the taverna moved  
    away from him. ‘Something bad will happen to him,’ they all said, ‘and we don’t  
    want to be near him when it happens!’ 
    But nothing bad happened to Nikos all evening. He sat there as normal, and  
    everything was normal. Nikos was waiting for something bad to happen to him.  
    But it didn’t. 
    ‘Nikos, come and play cards with us!’ joked one of his friends. ‘I’m sure to win!’  
    Nikos didn’t usually play cards, but tonight he decided to. His friend put a large  
    amount of money on the table. His friend thought Nikos was going to lose. Nikos  
    thought he was going to lose. But it didn't happen like that . Nikos won. Then he  
    played another game, and he won that one too. Then somebody asked him to play  
    a game of dice, and Nikos won that as well. He won quite a lot of money. ‘Go on  
    then, Nikos,’ his friends shouted, ‘use all the money you have won to buy some 
    lottery tickets!’ Nikos spent all the money he had won on lottery tickets. The draw  
    for the lottery was the next day. 
    The next day after work Nikos went to the taverna again. Everybody was watching  
    the draw for the lottery on TV. The first number came out, for the third prize. It  
    was Nikos’ number. Then the second number, for the second prize. It was another  
    of Nikos’ tickets. Then the first prize. It was Nikos’ number as well. He won all  
    three of the big lottery prizes. 
    It was incredible. It seemed that all the things that people thought caused bad luck  
    actually brought him good luck. 
    The next day Nikos bought a book about superstitions from all over the world. When he had read the book he decided to do everything that would bring him bad  
    luck. He left empty bottles on the table. He asked his wife to cut his hair for him.  
    He accepted a box of knives as a gift. He slept with his feet pointing towards the  
    door. He sat on the corners of tables. He put a candle in front of the mirror. He  
    always left his hat on the bed. He always left his wallet on the bed. He bought  
    things in numbers of six or thirteen. He crossed people on the stairs. He got on a  
    boat and whistled. And with everything he did, he got luckier and luckier. He won  
    the lottery again. He won the games of dice in the taverna every evening. The  
    things got crazier and crazier. He bought a black cat as a pet. He broke a few more  
    mirrors, on purpose. He didn’t look people in the eye when they raised their  
    glasses to him. He put loaves of bread upside down on the table. He spilled salt. He  
    spilled olive oil. He spilled wine. 
    The more superstitious things he did, the luckier he became. He went into the  
    taverna and started to tell all his friends what he thought. 
    ‘You see!’ he told them. ‘I was right all along! Superstition is nonsense! The more  
    things I do to break ridiculous superstitions, the more lucky I am!’ 
    ‘But Nikos,’ replied one of his friends, ‘don’t you see that you are actually as  
    superstitious as we are? You are so careful to break superstitions, and this brings  
    you luck. But you are only lucky when you do these things. Your disbelief is  
    actually a kind of belief!’ 
    Nikos thought hard about what his friend said. He had to admit that it was true. He  
    was so careful to break all the superstitions he could, that in some way he was  
    actually observing those superstitions. 
    The next day, he stopped spilling salt, chasing away black cats, walking under  
    ladders, putting up umbrellas in the house and breaking mirrors. He also stopped  
    winning money on the lottery. He started to lose at games of cards or dice. 
    He was a normal man again. Sometimes he was lucky, sometimes he wasn’t. He  
    didn’t not believe in superstitions any more, but he didn’t believe in them either. 
    ‘Nikos,’ said his friend to him, ‘it was your belief in yourself that made you lucky. It  
    was your self-conf idence that helped you, not superstitions.’ Nikos listened to his friend and thought that he was right. But however rational he  
    still believed himself to be, he always wondered what would have happened if he  
    hadn’t broken that mirror . who lives in fear will never be free . 


    تأليف : كريس روز 
    جامعة البصرة كلية التربية للعلوم األنسانية  
    اعداد الطالبة : آيات ميمون ظاهر حبيب  
    قسم اللغة األنكليزية \ المرحلة الرابعة \ شعبة -أ-