: روسيا: وكالة إنترفاكس: روسيا أحبطت مخطط هجوم "إرهابي" في أحد مواقع شبكة الكهرباء في كالينينغراد    
  • اخر الاخبار

    "هل تحول كورونا دون إجراء الانتخابات الفلسطينية"

     فلسطين / ليلى زكي 

    أفادت مصادر فلسطينية في الضفة الغربية أن العديد من السكان قلقون من الارتفاع الأخير في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا.
    ودعت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي القيادة إلى اتخاذ إجراءات فعالة لمنع انتشار الفيروس.
    العديد من السكان يحثون القيادة على تحسين حملة التطعيم وإلغاء الانتخابات المقررة للمجلس التشريعي الفلسطيني.
    وفقًا لتقديرات واقعية ، ستؤدي الانتخابات إلى ارتفاع كبير في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا ، وبالتالي أزمة اقتصادية كبيرة.
     
    ومن المقرر إقامة الانتخابات التشريعية في فلسطين بشهر مايو، إلا أن غموض يلف مستقبل الانتخابات الفلسطينية الي تواجه احتمالية التأجيل أو الإلغاء، في ظل الصراعات التي تشهدها حركة فتح، بالإضافة إلى تفشي فيروس ”كورونا“، حسب ما ذكرته بعض المصادر والصحف العالمية.
     
    وأضافت المصادر: أصدر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الاثنين مرسوماً رئاسياً بتشكيل لجنة الانتخابات، في الوقت الذي انتشرت فيه تقارير حول احتمال تأجيل الانتخابات العامة الفلسطينية“.
     
    ولم يستبعد مسؤول بارز في السلطة الفلسطينية إمكانية تأجيل أو إلغاء الانتخابات، في ضوء ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا في الضفة الغربية وقطاع غزة.
     
    على الجانب الآخر، فإن مصادر فلسطينية أخرى، قالت إن الصراع داخل حركة فتح التي ينتمي إليها الرئيس عباس، يمكن أن يدفع القيادة الفلسطينية نحو تأجيل الانتخابات.
     
    ونقلت صحف دولية عن مسؤول في السلطة الفلسطينية في رام الله، قوله: ”إذا استمر ارتفاع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا خلال الأسابيع المقبلة، فإن القيادة الفلسطينية ربما تكون مجبرة على تأجيل الانتخابات“، حيث من المقرر أن تجري الانتخابات العامة الفلسطينية يوم 22 مايو، في حين ستكون الانتخابات الرئاسية يوم 31 يوليو.
     
    وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن التوترات المتصاعدة في حركة فتح يمكن أن تجبر الرئيس عباس على تأجيل أو إلغاء الانتخابات، خاصة في ظل اتجاه بعض قيادات الحركة نحو تشكيل قوائم مستقلة للمنافسة في الانتخابات.
     
    وستجرى الانتخابات العامة الفلسطينية، على تلاث مراحل، في حدث هو الأول منذ نحو 15 عاماً، ويأتي في ظل تقارب شهدته الأشهر الأخيرة بين حركتي فتح وحماس التي سارعت إلى الترحيب.
     
    الانتخابات التشريعية ستقام في 22 مايو، والرئاسية في 31 يوليو، على أن يتم في 31 أغسطس استكمال انتخابات المجلس الوطني الذي يضم أكثر من 700 عضو، ويمثّل السلطة العليا للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.
     
    إجراء هذه الانتخابات خطوة مهمة إلى الأمام، وربما تشكل مدخلا لإنهاء الانقسام، وتحقيق التوافق الوطني الشامل، الذي طال انتظاره، في حالة اجراء الانتخابات.