: روسيا: وكالة إنترفاكس: روسيا أحبطت مخطط هجوم "إرهابي" في أحد مواقع شبكة الكهرباء في كالينينغراد    
  • اخر الاخبار

    أصوات الأعيرة النارية في الولايات المتحدة…”لا تتوقف”

     

                            

    CGTN العربية/

    في الـ10 من الشهر الجاري، وقع حادث إطلاق النار خارج سجن مقاطعة سولت ليك في ولاية يوتا الأمريكية، وأسفر عن إصابة اثنين من حراس السجن وقتل المشتبه به في الحال.

    في نفس اليوم، وقع حادث إطلاق النار في متجر “سنابي مارت” في ولاية ميسوري بالولايات المتحدة، مما أدى إلى وفاة شخص وإصابة ثلاثة آخرين.

    في الولايات المتحدة، يبدو أن حوادث إطلاق النار أصبحت أمرا اعتياديا، وتستمر الإصابات. في الأسابيع الثلاثة الماضية، وقعت عدة حوادث إطلاق النار في أجزاء مختلفة من الولايات المتحدة، مما أدى إلى وقوع العديد من الضحايا.

    على خلفية حوادث إطلاق النار المتكررة في الفترة الأخيرة، ألقى بايدن خطابًا في حديقة الورود بالبيت الأبيض يوم الجمعة الماضي، وأعلن عن خمسة إجراءات للتحكم في الأسلحة، بما في ذلك القيود التي سيتم فرضها على “البنادق الشبح” المحلية الصنع.

    في الـ11 من الشهر الجاري، نشر بايدن تغريدة له معربا فيها عن أن عنف الأسلحة هو “وباء” منتشر في الولايات المتحدة، وكان ينبغي للكونغرس أن يتخذ إجراءات للحد منه منذ فترة طويلة.

    في هذا الصدد، أعرب بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن تأييدهم لذلك:

    “سيدي الرئيس، أنت محق! حان الوقت لتطبيق الرقابة على الأسلحة في الولايات المتحدة.”

    “بالتأكيد، هذا يكفي. كم عدد الأحباء الذين قد يموتون قبل أن يستيقظوا؟ ماذا سيفعلون إذا تم أطلاق النار على أحد أفراد أسرتهم فقط لذهابه للتسوق؟ نأمل في أن يميزوا أولوياتهم بشكل صحيح.”

    كما اشتكى بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي من عدد حوادث إطلاق النار في الولايات المتحدة:

    “أعداد وقائع إطلاق النار الجماعية في الولايات المتحدة مثير للاشمئزاز”.

    “معدل الوفيات من إطلاق النار أعلى بكثير منه للمرضى.”

    كما أعرب بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن أعتراضهم أيضًا:

    “ليست هناك حاجة لأخذ الأسلحة من المواطنين، فقط اجعل الحصول عليها أكثر صعوبة. ودع تجار التجزئة والمشترين يتحملون المسؤولية.”

    “السيطرة على التسلح وباء حقيقي”.

    أشارت بعض وسائل الإعلام الأمريكية إلى أن الخلاف حول السيطرة على بيع وشراء السلاح في الولايات المتحدة يعكس تمزق المجتمع الأمريكي، ويعتقد مؤيدو السيطرة على بيع وشراء السلاح أن حياتهم مهددة بالبنادق، بينما يعتقد حاملو الأسلحة الذين يعارضون السيطرة على بيع السلاح أن عددًا كبيرًا من حوادث إطلاق النار ترجع أسبابها إلى عوامل اجتماعية أخرى، مثل تأثير الثقافة الشعبية والتعليم الأسري.

    وفقًا للإحصاءات غير مكتملة، معدل حوادث إطلاق النار الجماعية وصل إلى واحد/اليوم في الولايات المتحدة منذ الـ 16 من مارس الماضي.

    تشير الإحصاءات إلى أن إجمالي عدد قطع الأسلحة التي يمتلكها المواطنين هو 393 مليون قطعة.

    أدى انتشار الأسلحة إلى ارتكاب جرائم متعلقة بالسلاح في الولايات المتحدة. وفقًا للتقارير الصادرة عن وسائل الإعلام الأمريكية، في عام 2020، لقي ما يقرب من 20 ألف شخص مصرعهم بسبب العنف المسلح في الولايات المتحدة، وانتحر 24 ألفًا آخرين باستخدام البنادق.